شارك آلاف الإيرانيين يتقدمهم المرشد الأعلى أية الله علي خامنئي أمس بجنازة جندي اعدمه تنظيم داعش في سورية، فيما اعتبر دليلا يجسد تأكيدا على تدخل إيران عسكريا في سورية.
وتداولت وسائل الإعلام الإيرانية صورة لمحسن حججي (25 عاما) الجندي بالحرس الثوري الإيراني وهو ينظر للكاميرا بهدوء بعد احتجازه في حين يقتاده بعيدا احد عناصر التنظيم يحمل سكينا قبل قطع رأسه. ونشر التنظيم الصورة.
وكان الحرس الثوري، وهو أقوى قوة عسكرية في إيران والذي يدير كذلك مشروعات اقتصادية بمليارات الدولارات، قد التزم الصمت في بادئ الأمر بشأن دوره في سورية.
لكن في السنوات القليلة الماضية، ومع ارتفاع أعداد القتلى والجرحى، تحدث بوضوح أكبر عن دوره الذي صوره باعتباره صراعا من أجل البقاء.
ويوصف أفراد الحرس الثوري الذين يقتلون في سورية والعراق بأنهم حماة المواقع الشيعية المقدسة ويلقبون بحماة الأضرحة على مواقع الكترونية تابعة للحرس الثوري.
واستعاد الحرس الثوري جثمان حججي في إطار الاتفاق الذي اثار انتقادات كثيرة، بين الجيش السوري وحزب الله وبين داعش وتم بموجبه فتح الطريق أمام المقاتلين الدواعش للخروج من مناطق الجرود اللبنانية إلى سورية.