أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن بلاده تشهد «الفصل الأخير» من حربها ضد «الإرهاب» مشددا على أنها تتجه بخطى ثابتة نحو إعادة الإعمار.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المعلم القول خلال لقاء مع وفد حكومي روسي ان «سورية مستمرة في محاربة الإرهاب حتى القضاء عليه وهي تشهد حاليا الفصل الأخير من هذا العدوان وتتجه بخطى ثابتة نحو إعادة إعمار ما دمره الإرهابيون بمساعدة حلفائها واصدقائها وذلك بفضل انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه».
وأعرب المعلم خلال اللقاء مع الوفد الروسي الذي يضم ممثلي عدد من كبريات الشركات الروسية برئاسة نائب وزير الطاقة كيريل مولودتسوف عن تقدير سورية «الكبير» للدور الذي تقوم به روسيا في مساعدتها «في مواجهة العدوان الإرهابي الذي تتعرض له».
بدوره قال مولودتسوف إن زيارة الوفد إلى سورية تهدف إلى إجراء مباحثات «متكاملة وبناءة» مع الحكومة السورية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.
وأضاف أن الزيارة تهدف كذلك إلى «تعزيز مقومات صمود سورية في مواجهة الإرهاب» مؤكدا أن روسيا «قيادة وحكومة وشعبا ستواصل تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لسورية الصديقة وتساهم في إعادة إعمارها من أجل عودة الاستقرار والسلام اليها».
من جهته قال رئيس مجلس الشعب السوري الجديد حمودة الصباغ: «إن سورية واحدة موحدة بجميع أهلها، وأي فكر تقسيمي مرفوض من جميع أهلنا، ومن أهلنا في الحسكة».
وأضاف الصباغ، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتدخل القوات الروسية لدعم النظام السوري في حربه ضدد المعارضة وباقي التنظيمات المسلحة، أنه «في سورية ليس هناك تفريق على أسس دينية، وهذه الحقيقة موجودة منذ عقود، والواقع يؤكد ذلك».