وعدت الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، بإعلان النصر النهائي على داعش والسيطرة على كامل مدينة الرقة خلال أيام، وذلك بالتزامن مع إطلاق الهجوم على آخر الخطوط الدفاعية للتنظيم في المدينة التي كانت أكبر معاقله في سورية.
ونقلت «رويترز» عن قائد ميداني من موقعه في منطقة بغرب المدينة، أن الهجوم في وسط الرقة سيركز على المنطقة حول الاستاد وسيحاول تطويقها، بعد أن تقلصت مناطق هيمنته واقتصرت على الاستاد ومشفى الرقة الوطني وساحة صغيرة علق فيها التنظيم المتشدد ذات يوم رؤوس أعدائه في مركز المدينة.
وأضاف: «تتجمع قوات داعش هناك لأن هذه هي المرحلة الأخيرة، ستقاوم أو تستسلم أو تموت والموت هو الملاذ الأخير».
من جهتها، وعدت جيهان شيخ أحمد المتحدثة باسم الميليشيات الكردية التي تسيطر على «قسد»، في بيان على موقع الحملة على الإنترنت بأن قواتها «ستزف خبر تحرير مدينة الرقة في الأيام القليلة المقبلة» بعد انتزاع 85% من المدينة.
وحذر قياديون يديرون المعركة بدعم أميركي جوي ولوجيستي، من أن مقاتلي داعش احتجزوا مدنيين رهائن ويستخدمون نيران القناصة والشراك الخداعية والأنفاق لإبطاء تقدم «قسد».
وفي الساعات السابقة لانطلاق الهجوم الأخير الذي قال القائد الميداني إنه قد يستمر أسبوعا، دوت أصوات إطلاق النار بشكل متقطع حول المنطقة قرب المستشفى أمس.
وسُوي الحي بالأرض واختفت مبانيه بالكامل. وحلقت طائرات التحالف في السماء وجرى تنفيذ ضربات جوية بمعدل أكبر عنه في الأيام الأخيرة.
وبموازاة ذلك، أعلن النظام السوري أن جيشه والميليشيات الموالية له استمرت في تقدمها بمحافظة دير الزور. وقال مصدر عسكري سوري إن الجيش وحلفاءه طوقوا مقاتلي داعش في مدينة الميادين أحد آخر معاقل التنظيم في المنطقة.