أكد رئيس وزراء الحكومة السورية المؤقتة المعارضة جواد أبوحطب أن حكومته تسلمت أمس، إدارة معبر باب السلامة الحدودي قرب اعزاز مع تركيا بشكل كامل، من فصائل الجيش الحر.
وأوضح أبوحطب، في تصريح خاص للأناضول، أن تسلم إدارة المعبر جاء بعد مفاوضات مع فصائل الجيش الحر، مشيرا إلى أن الاتفاق تم بدعم تركي وتعاون الفصائل مع الحكومة.
ولفت أبوحطب إلى أن تسلم إدارة المعبر من قبل الحكومة المؤقتة سيكون له أثر اقتصادي إيجابي على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وينعشها، مؤكدا أن الحكومة المؤقتة ستدير المعبر وفق المواصفات والمقاييس العالمية.
وأشار أبوحطب إلى أن حكومته تهدف لتسلمم كل معابر البلاد، وخاصة في الشمال السوري. وأوضحت مصادر في المعارضة، للأناضول، أن عملية التسليم جرت أمس في معبر باب السلامة في مراسم حضرها رئيس الحكومة المؤقتة، وممثلون عن الحكومة المؤقتة وفصائل الجيش الحر تسلمت الحكومة السورية المؤقتة.
وقال معاون رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله حمادي في تصريح صحافي: «تسلمت الحكومة المعبر وكامل تجهيزاته معدات ـ آليات ـ أجهزة حاسوب بالإضافة لكامل كادره البشري من فصيل الجبهة الشامية وبعد الانتهاء من تسليم المعبر، سلمت الجبهة كلية عبدالقادر الصالح الحربية، وأيضا تم تسليمها بكل تجهيزاتها وعتادها إلى وزارة الدفاع وهيئة الأركان التابعة للحكومة لتكون كلية حربية رسمية».
وكشفت قائد عسكري من فصائل المعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن أن «تسليم كلية عبدالقادر الصالح الحربية يعد أساسا لتشكيل جيش وطني موحد تحت مظلة هيئة الأركان والحكومة المؤقتة ويقوم هذه الجيش بالإشراف على كل المعابر الحدودية مع تركيا وتنهي سلطة الفصائل عن تلك المعابر».
وقال خالد أبا مدير المكتب السياسي لجماعة الجبهة الشامية إنه بتسليم معبر باب السلامة على الحدود التركية تهدف الجبهة إلى تعزيز حكومة المعارضة والمساعدة في وضع حد للخلافات بين الفصائل.
وحث أبا مقاتلي معارضة آخرين على الاقتداء بالجبهة الشامية بتسليم معابر أخرى على الحدود التركية.
وقال أبا وهو عضو في وفد المعارضة لمحادثات السلام في جنيڤ: «الحكومة المؤقتة هي الحل للمناطق المحررة لوضع حد للإرهاب وحالة الفصائلية وحالة الشرذمية في المناطق المحررة».