أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «هناك من يريد تأهيل عناصر داعش السوريين لينضموا إلى جهات أخرى».
وقال عبر صفحته على «فيسبوك» ان هناك إشارات استفهام كثيرة يجب أن تطرح في سورية، مؤكدا أن «بعض عناصر التنظيم ذهبوا إلى أحضان النظام أو التحالف الدولي أو قوات سوريا الديموقراطية».
وكشف أن المخابرات الفرنسية هي من أخرت عملية خروج العناصر الأجنبية في تنظيم داعش من مدينة الرقة، لقولها انها «متأكدة من وجود مخطط هجمات باريس في مدينة الرقة».
وقال إن المفاوضات لخروج عناصر داعش من الرقة تتم عرقلتها منذ «العاشر من الشهر الجاري، بسبب طلب المخابرات الفرنسية باستسلام العناصر الأجنبية أو قتلهم، ومنعها لخروجهم من المدينة».
وهذا ما أعلنته بالفعل وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي وقالت إن من الضروري «القضاء على اكبر عدد من الدواعش» في الرقة، مشيرة الى انهم اذا ما قتلوا في المعارك «فذلك افضل بكثير».
وقالت الوزيرة الفرنسية في برنامج «لو غران روندي-فو» الذي تبثه قنوات «اوروب 1» و«سي نيوز» و«ليه زيكو»، «نحن نقف الى جانب حلفائنا للتوصل الى القضاء على داعش ونقوم بكل شيء من اجل ذلك».
وأضافت ان «ما نريده، هو الوصول الى نهاية هذه المعركة، وبالتأكيد اذا ما قضى المتطرفون في هذه المعارك، اقول ان ذلك افضل بكثير».
وأكدت الوزيرة الفرنسية «اننا نربح هذه المعركة تدريجيا. وما نستطيع القيام به، هو الاستمرار في هذه المعركة للقضاء على اكبر عدد من الجهاديين، وهذا ما نفعله منذ اشهر. يجب ان نستمر حتى النهاية».