أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أمس أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة جوية استهدفت بطارية للدفاعات الجوية السورية في موقع رمضان شرق دمشق بعد إطلاق صاروخ ارض جو على طائرة إسرائيلية في الأجواء اللبنانية صباح أمس.
وقال المتحدث باسم الجيش افيخاي ادرعي في تغريدة على موقع تويتر «أغارت مقاتلاتنا على بطارية للدفاعات الجوية السورية في موقع رمضان شرق دمشق»، موضحا في تغريدة أخرى أن إسرائيل لا نية لديها للتصعيد.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جونثان كونريكوس إنه لم تصب أي طائرات إسرائيلية في الضربة السورية، مضيفا أن الضربة المضادة وقعت بعد ذلك بساعتين و«أعطبت» البطارية السورية المضادة للطائرات والتي تقع على بعد 50 كيلومترا شرقي دمشق.
وقال كونريكوس «على حد معلوماتنا الاستخباراتية كانت بطارية مضادة للطائرات يسيطر عليها النظام السوري، ونحمل النظام السوري مسؤولية إطلاق النيران».
وأتت الضربة قبل ساعات من زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى إسرائيل أمس، حيث قال كونريكوس إن الجيش الإسرائيلي أبلغ روسيا بضربته للبطارية السورية «في الوقت الفعلي للعملية أو قبلها مباشرة» وسيطلع شويغو على التطورات.
في المقابل، قال النظام السوري في بيان له ان قوات الدفاع الجوي تصدت للطيران الإسرائيلي وأصابت إحدى طائراته بشكل مباشر.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أن «الطيران الإسرائيلي أقدم على اختراق مجالنا الجوي عند الحدود اللبنانية في منطقة بعلبك وتصدت له وسائط دفاعنا الجوي وأصابت إحدى طائراته إصابة مباشرة وأرغمته على الفرار».
وأكد البيان ان العدو الإسرائيلي أطلق «عدة صواريخ من داخل الأراضي المحتلة سقطت في أحد مواقعنا العسكرية بريف دمشق واقتصرت الخسائر على الأضرار المادية».