كشفت مصادر عراقية عن نية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي زيارة سورية خلال الفترة المقبلة لطرح مشروع رؤية العراق للمنطقة.
وقال النائب العراقي عن «ائتلاف دولة القانون» جاسم جعفر لوسائل إعلام أمس ان هدف الزيارة عرض رؤية العراق في تصفير الأزمات ودعم الاستقرار والأمن بالتعاون مع دول الجوار.
وأضاف أن «سورية جزء مهم في ملف مكافحة الإرهاب ولا يمكن التغاضي عن دورها».
وأوضح المسؤول العراقي أن زيارة سورية في إطار جولة العبادي تسهم في تقريب وجهات النظر بين جميع الدول على رغم اختلاف أهدافها.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تمانع مطلقا زيارة العبادي إلى سورية واللقاء برئيس النظام بشار الأسد، معتبرا أن بقاء الأسد بات «ضرورة ملحة للولايات المتحدة»، بحسب تعبيره.
من جهة اخرى، أكد مستشار المرشد الأعلى لإيران علي أكبر ولايتي، إن «الأميركيين تلقوا الهزائم في سورية والعراق».
وقال ولايتي خلال لقاء مع نائب وزير الخارجية السوري «فيصل المقداد»، في طهران أمس، إن «الرئيس السوري بشار الأسد استطاع إدارة حرب دولية ضد سورية».
وأشار إلى أن «جميع الشعوب الإسلامية تقدر الرئيس الأسد لشجاعته وجرأته وحكمته، حيث استطاع إدارة حرب دولية ضد سورية» على حد قوله.
من جهته، رد المقداد التحية الايرانية، مؤكدا أنه «لولا دعم إيران، لما استطعنا تحقيق هذه الانتصارات الكبيرة ضد الإرهاب في سورية»، مؤكدا «سنبقى نحقق الانتصارات بفضل صمود إيران وسورية».