أفادت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس بأن أنقرة نجحت في دفع فصائل الجيش السوري الحر العاملة في منطقة «درع الفرات» شمالي سورية، وهي مجموعات في معظمها مرتبطة بالإدارة التركية، إلى توقيع اتفاق يقضي بالاندماج في «جيش نظامي» معارض.
كما دفعتهم إلى توحيد إدارة المعابر الموجودة في المنطقة الممتدة من جرابلس إلى أعزاز شمالا وبعمق 30 كيلومترا نحو الباب وحدود منبج الإدارية.
وتم الاتفاق، بحسب بيان وقعه نحو 43 طرفا، على انتقال الفصائل من مرحلة المجموعات إلى مرحلة «الجيش النظامي» على مرحلتين، المرحلة الأولى «تتضمن تشكيل 3 فيالق، هي: فيلق الجيش الوطني، وفيلق السلطان مراد، وفيلق الجبهة الشامية»، على أن يتم بعد شهر واحد الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تقضي بـ «تجريد الفصائل من المسميات والتعامل مع الجيش النظامي على النحو الآتي: تحت كل فيلق 3 فرق، تحت كل فرقة 3 ألوية، تحت كل لواء 3 كتائب».