نقلت وكالات انباء روسية معلومات عن احتمال أن تستضيف روسيا «مؤتمر الشعوب السورية» والذي غيرت اسمه إلى «مؤتمر الحوار الوطني»، منتصف الشهر المقبل على أقرب تقدير ليصار الى وضع دستور جديد، بعد ان كانت معلومات سابقة افادت بعقده في قاعدة حميميم الجوية الروسية في اللاذقية.
وقالت وكالة نوفستي نقلا عن مصدر وصفته بالمطلع، أن «مؤتمر الشعب السوري» سيعقد في مدينة سوتشي الروسية، بمشاركة أكثر من ألف شخص.
واضاف المصدر: «عدد المشاركين سيتراوح بين 1000 و1300 شخص من ممثلي الحكومة السورية والقوى الموالية لها، وكذلك من مختلف الفصائل المعارضة، مشيرا إلى إمكانية مشاركة جماعات موالية للحكومة ومتنوعة بما فيها البرلمان في المؤتمر».
وتابع المصدر أن ممثلي الفئات الإثنية المختلفة سيشاركون في المؤتمر، بما في ذلك التركمان، وكذلك ممثلو رجال الدين. وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد أشار في وقت سابق، إلى فكرة تشكيل كونغرس الشعوب السورية، وذكر أن ذلك يمكن أن يصبح خطوة مهمة على طريق التسوية السياسية، ومن الممكن كذلك إعداد دستور جديد للبلاد.
ولاحقا أعلن السكرتير الصحافي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف، أنه من السابق لأوانه حاليا الحديث عن مواعيد عقد هذا المؤتمر، ولكن يجري بحث ومناقشة المبادرة بفعالية ونشاط.
في سياق متصل، أعلن مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرينتييف، أنه بحث مع الرئيس السوري بشار الأسد سبل الانتقال إلى التسوية السياسية، مشيرا إلى أن الأسد يرغب في إيجاد سبل للمصالحة الوطنية.
وقال لافرينتييف في مقابلة مع قنوات روسية: «بالفعل كنا الأسبوع الماضي في دمشق، حيث جرى حوار مفصل مع الرئيس السوري بشار الأسد.
لقد كنا مهتمين بطبيعة الحال بتقييم تطور الوضع في هذا البلد، والأهم من ذلك، أردنا أن نرى مزاج الحكومة المركزية لتسوية سياسية للوضع، وكيف يرون الإجراءات المستقبلية في هذا الاتجاه، وأن نرى هل ما زالت دمشق متمسكة بالالتزامات التي أطلقتها والمتمثلة بالانتقال إلى تسوية سياسية بعد انتهاء المرحلة الرئيسية من الحرب ضد الإرهاب الدولي».