كثفت قوات النظام السوري والمسلحون الموالون لها قصفها الجوي والمدفعي على مواقع المعارضة في غوطة دمشق الغربية أمس.
وقال مصدر في المعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن «الطيران المروحي التابع للقوات الحكومية السورية ألقى على مواقع فصائل
الثوار في الريف الغربي أكثر من 10 براميل وحاوية متفجرة و19 لغما بحريا وأكثر من 27 صاروخا من نوع أرض ـ أرض، إضافة الى عشرات قذائف المدفعية والدبابات من مواقع القوات الحكومية في اللواء 68 وتلة حينة وتلة دربل وعين الشعرة في ريف دمشق الغربي.
وأكد المصدر أن القوات الحكومية ورغم التمهيد الناري الكثيف الذي استهدف مواقع فصائل المعارضة فشلت في محاولة اقتحام تلة البردعيا الاستراتيجية وتكبدت خسائر كبيرة من كمائن مسلحي المعارضة الذين يعرفون طبيعة الأرض الوعرة وكثيفة الاشجار وقتلوا سبعة عناصر من القوات الحكومية حاولوا التقدم باتجاه التلة كما دمروا ثلاث آليات للقوات الحكومية».
من جهتها، قالت مصادر إعلامية مقربة من النظام لـ (د.ب. أ) إن «سلاح الجو السوري استهدف مواقع لجبهة النصرة في منطقة مغر
المير وتلة مروان وتلة البرادعيا بريف دمشق الغربي، وتصدت لمحاولة مجموعات تابعة لجبهة النصرة من التسلل الى مواقع الجيش في بلدة حينة
بجبل الشيخ وكبدتهم خسائر كبيرة».
في غضون ذلك، كشفت تقارير متطابقة عن استكمال تركيا انشاء اول قاعدة عسكرية لها في ريف حلب شمالي سورية.
وذكرت وسائل اعلام سورية مقربة من النظام بالإضافة الى مصادر في المعارضة السورية ان «تركيا استكملت انشاء القاعدة العسكرية الاولى لها في قمة جبل (الشيخ بركات) ذات الموقع الاستراتيجي قرب مدينة (دارة عزة) بريف حلب الغربي».
وتأتي اقامة هذه القاعدة في إطار خطة تعتزم بموجبها تركيا اقامة ثمانية قواعد اخرى في شمال سورية ضمن اتفاق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليه في استانا 6.
واعتبرت وسائل اعلام سورية ان اقامة هذه القاعدة تشكل خروجا على مقررات مؤتمر استانا في حين تؤكد تركيا ان من شأنها احكام السيطرة اكثر على طريق ادلب - عفرين - حلب ومراقبة تحركات قوات سوريا الديموقراطية ووحدات حماية الشعب الكردي احد الاذرع العسكرية التابعة لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا. إلى ذلك، نجا قائد جيش الأحرار التابع للجيش السوري الحر أبو صالح طحان من محاولة اغتيال بإطلاق الرصاص على سيارته مباشرة في ريف حلب الجنوبي.
وقال قائد عسكري في جيش الاحرار، أحد أبرز فصائل المعارضة المسلحة في شمال سورية، إن القيادي طحان تعرض لإطلاق نار مباشرة على سيارته على حاجز جسر البرقوم التابع لهيئة تحرير الشام جنوبي حلب أثناء توجهه لتفقد نقاط جيش الاحرار في ريف حلب الجنوبي. وأكد القائد العسكري أن شبهات تتجه الى هيئة تحرير الشام التي ربما تقف وراء محاولة اغتيال الطحان خصوصا أن جيش الاحرار كان من أبرز فصائل هيئة تحرير الشام قبل أن ينشق عنها منذ حوالي شهرين تقريبا بعد المعارك التي دارت بين هيئة تحرير الشام وفصائل المعارضة في الشمال السوري وحركة احرار الشام تحديدا وسيطرة النصرة على عدد من مواقع الفصائل.