أكد ناشطون ووسائل إعلام أن حالة من الغليان تشهدها مدينة منبج وعدد من مدن الشمال احتجاجا على ممارسات الميليشيات الكردية التي تهيمن على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» وآخرها فرض التجنيد الإجباري على أبناء المناطق التي تسيطر عليها.
وقالت شبكة «شام» الإخبارية ان المدينة شهدت مظاهرات عدة انتهت بإعلان إضراب الكرامة في المدينة وريفها أمس.
وشهدت أسواق المدينة ومحلاتها إغلاقا تاما وبدت شوارعها خالية، بدعوة من فعاليات المدينة ونشطائها، رغم محاولات «قسد» منعه بحسب «شام».
وقال ناشطون ان منبج تشهد غليانا كبيرا رفضا لما يصفه أهالي المدينة، بسياسات قسد «التعسفية» التي تفرضها عليهم بعد سيطرتها على المدينة. وكانت القشة التي قسمت ظهر البعير هي فرضها التجنيد الإجباري على شباب وأبناء المدينة، لزجهم في معسكرات تدريب، ليكونوا في صلب المعارك التي تخوضها لتحقيق مطامعها التوسعية والانفصالية.
وردت ميليشيات قسد وكتائبها الأمنية على الإضراب بحملات اعتقال وتكسير للمحلات التجارية وسط استنفار أمني كبير في الشوارع محاولة لدفع المدنيين لفتح المحلات التجارية وإنهاء الإضراب، قابلتها مظاهرات عديدة في قرى هدهد والياسطي وعيوش وعين النخيل بريف المدينة تضامنا مع أهلها وتعبيرا عن موقفهم الرافض لسياسات قسد التعسفية.
وجاءت الدعوات للوقوف في وجه هذه الإجراءات كل من المكتب العسكري لمدينة منبج وريفها والمجلس العسكري في مدينة جرابلس.
وتضامنا مع هؤلاء الأهالي، أغلق الجيش الحر معبر الحمران الذي يؤدي الى مدينة منبج بريف حلب الشرقي.
وقالت وكالة «سمارت» بدورها ان عدة مظاهرات خرجت للمطالبة بـ«إسقاط المجلس التشريعي التابع لقسد» الذي وافق على قانون التجنيد الإجباري..
ونقل ناشط محلي أن «قسد» هاجمت المحال في السوق المغطى وسوق السلالين أكبر سوقين في المدينة، كما أجبرت بعض أصحابها على العمل.
وأفاد الناشط أن استنفارا كبيرا لـ«قسد» في حواجزها وداخل شوارع المدينة، التي سيطرت عليها في اغسطس عام 2016«مجلس منبج العسكري» التابع لـ«قسد».