- النظام يتهم الفصائل بقصف دمشق بالهاون والمعارضة تتهمه بقصف الغوطة بالنابالم
- الأكراد يدعون واشنطن للبقاء في سورية حتى الحل العسكري
أقر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش بـ «امكانية» ان يكون مقاتلون اجانب من داعش قد تمكنوا من الهرب من مدينة الرقة، وهو ما يعزز المعلومات التي تحدثت عن اتفاق سري بين الميليشيات الكردية المسيطرة على قوات سوريا الديموقراطية (قسد) وبين التنظيم حول تسليم المدينة مقابل فتح طريق لخروج الدواعش.
وكانت قسد الدعومة من واشنطن اعلنت أنه تم إجلاء نحو 3 آلاف مدني من الرقة بموجب اتفاق قبيل أيام من السيطرة عليها، لكن شبكة «بي بي سي» البريطانية ذكرت في تقرير لها أن المئات من مقاتلي التنظيم، بينهم أجانب، غادروا الرقة بأسلحتهم وذخائرهم في قافلة ضخمة في 12 اكتوبر الماضي.
وقال الكولونيل رايان ديلون الناطق باسم التحالف للصحافيين «من بين 3500 مدني خرجوا من الرقة في ذلك الوقت، هناك تقريبا أقل من 300 شخص تم فحصهم وتعريفهم كمقاتلين محتملين» لداعش.
واضاف انه «خلال عملية الفحص، تم التعرف على 4 مقاتلين اجانب واعتقلتهم قوات سوريا الديموقراطية».
وأشار ديلون إلى ان التحالف اتفق مع هذه القوات على التحقق من صور وبصمات كل الرجال في سن القتال لمنع المقاتلين المعروفين من الهرب، لكنه أوضح «لا يمكنني التأكيد بنسبة 100% أنه تم التعرف على كل مقاتل خرج من الرقة».
وأضاف «ان احتمال ان يكون بعض هؤلاء المقاتلين قد تمكنوا من التسلل كمدنيين أو كمقاتلين محليين امر وارد».
من جانبها، نددت تركيا أمس بالاتفاق المذكور، وقالت وزارة الخارجية التركية ان «الاتفاق يعتبر نموذجا جديدا على اتجاه هذه التنظيمات الإرهابية للتعاون مع بعضها البعض عاجلا أو آجلا، في ظل تعاون دول مع تنظيم إرهابي، لمحاربة آخر».
الخارجية التركية اعتبرت في بيانها بنود الاتفاق المتعلقة بالسماح لعدد كبير من عناصر «داعش» بمغادرة الرقة «تطورا خطيرا للغاية».
وقالت إنها مصدومة بسبب موقف وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) من الاتفاق.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان «ان رؤية البيانات الصادرة عن المتحدثين باسم التحالف الدولي ضد داعش وعدم نفي وزارة الدفاع الأميركية لوجود الاتفاق المعني بل على العكس قالوا انهم «يحترمونه» أمر يبعث على الصدمة».
وفي غضون ذلك، رحب حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري، وهو الوجه السياسي لوحدات الحماية، بدور أطول أمدا للقوات الأميركية في سورية بعد هزيمة داعش قائلا ان الاميركيين عليهم أن يواصلوا الاضطلاع بدور في سورية لحين التوصل إلى حل سياسي للأزمة.
وفي رسالة مكتوبة إلى «رويترز»، قال شاهوز حسن الرئيس المشترك للحزب ان ذلك ربما يكون مفيدا.
ميدانيا، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أمس ان ثلاثة أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح اثر سقوط قذائف هاون بالعاصمة السورية دمشق لليوم الثاني على التوالي.
وقال المرصد في بيان ان قذائف هاون عدة استهدفت ساحة العباسيين وحي باب توما ومساكن برزة في دمشق ما اسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص على الاقل بجروح.
من جانبها، نقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة دمشق اتهامه المعارضة المنتشرة في الغوطة الشرقية باطلاق القذائف، فيما اتهمت المعارضة قوات النظام باستهداف الغوطة المحاصرة بقنابل النابالم.