دخلت المزيد من القوات والآليات التركية الى محافظة ادلب في اطار انتشار الجيش التركي لتشكيل نقاط مراقبة بمنطقة خفض التوتر بالمحافظة المذكورة.
وقالت وكالة أنباء الأناضول ان موكبا من العربات التابعة للجيش التركي وصلت مساء امس الأول، إلى نقاط المراقبة التي تعتزم إنشائها في إدلب وغربي حلب على الخط المحاذي لمنطقة عفرين التي تخضع لسيطرة الميليشات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد».
وتمركز الموكب العسكري التركي في المرحلة الأولى بمنطقة قريبة من عفرين، قبل أن ينتقل إلى خط إدلب-عفرين، بوقت لاحق، في إطار اتفاق أستانا، الموقع مع الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سورية.
من جهة أخرى، سيطر الجيش السوري والميليشيات الموالية له، مجددا أمس على كامل مدينة البوكمال الواقعة في شرق البلاد على الحدود مع العراق، بعد طرد تنظيم داعش منها، وفق ما أكد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر «سيطر الجيش السوري والقوات الرديفة والحليفة على كامل مدينة البوكمال» مشيرا الى أن العمل يجري حاليا على «إزالة الألغام والمفخخات التي خلفها تنظيم داعش في المدينة».
وأفاد المصدر العسكري بأن التنظيم «أبدى مقاومة عنيفة وحاول استخدام المفخخات والانتحاريين، لكن محاصرة المدينة مكنت الجيش من حسم المعركة والسيطرة عليها بالكامل».
وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» من جهتها أن الجيش وحلفاءه «يقضون على آخر بؤر ارهابيي داعش في المدينة» مشيرة الى أن «عناصر الهندسة يواصلون تفكيك الألغام والعبوات الناسفة والمفخخات في الشوارع والأحياء».
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان بدوره، استعادة الجيش مع حلفائه من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الايراني والمجموعات المقاتلة العراقية السيطرة على المدينة، مشيرا الى انسحاب عناصر التنظيم من الأحياء الشرقية باتجاه نهر الفرات الذي تقع المدينة غربه.