تبذل متطوعات «القبعات البيضاء» بسورية (الدفاع المدني في مناطق المعارضة)، قصارى جهدهن، لتقديم مختلف أنواع الدعم لاسيما النفسي والصحي، للسيدات الناجيات من الهجمات بتلك المناطق.
وتلعب المتطوعات دورا كبيرا في أنشطة الدفاع المدني، ويتركز دورهن على الاهتمام بالناجين من الهجمات.
وتقول صبيحة شيخ عيسى، مديرة أحد مراكز الدفاع المدني، بمحافظة إدلب: «نقدم مساعدات إسعافية للنساء والأطفال، فضلا عن الدعم النفسي، كما نقوم بمتابعة الوضع الصحي للسيدات الحوامل». واشارت الى أنهن يعملن ضمن فريق يضم 8 أشخاص، واستذكرت إحدى القصص المؤلمة قائلة: «في إحدى المرات توجه زملاؤنا لرفع الأنقاض، ومن ثم سمعت بأنهم تعرضوا للقصف، لقد اعتقدت في تلك اللحظة أن القيامة قامت».
وذكرت أنها قبل وظيفتها في الدفاع المدني، كانت تعمل ممرضة، واختارت الانضمام لصفوف الدفاع، من أجل إنقاذ حياة أناس أكثر، بحسب قولها.
بدورها، قالت المتطوعة في المركز، فاطمة يوسف: «نقدم الخدمات الصحية المختلفة للأطفال والنساء هنا». وأواخر العام الماضي، منحت ألمانيا وفرنسا جائزة حقوق الإنسان ودولة القانون لـ «القبعات البيض»، التي تسعى لمساعدة الضحايا في مناطق النزاع بسورية.