اشتدت المعارك في محيط محافظة إدلب، التي بدأتها قوات النظام سعيا للوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري، رغم ان المنطقة تقع ضمن مناطق خفض التصعيد الذي تمخضت عنه مفاوضات «أستانة»، الذي ينص على وقف إطلاق النار وتجميد الأعمال العسكرية وتثبيت خطوط السيطرة. وتقول مصادر متابعة ان الحشود في المنطقة، من جانب النظام والمعارضة، قد ينتج عنها أكبر معارك «كسر العظم» في المنطقة، تزامنا مع فشل المفاوضات السياسية في اجتماعات «جنيف8»، بحسب موقع عنب بلدي.
ولا يقتصر الزحف باتجاه المحافظة على قوات النظام، بل دخل تنظيم داعش على الخط من ريف حماة الشرقي، محاولا التوغل في عمق الحدود الإدارية لإدلب، وسط مخاوف من زحف واسع للتنظيم يشرعن القصف الجوي على المنطقة، وذلك بعد ايام قليلة من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القضاء على التنظيم في سورية.
من جهته، اتهم المستشار العسكري في «الجيش الحر»، إبراهيم الإدلبي، النظام بفتح الطريق أمام تنظيم «داعش» إلى منطقة الرهجان وسروج وسوخة، للتأكيد على وجود «تنظيمات إرهابية» من أجل بلبلة المنطقة في إدلب وريفها، أو حتى الحصول على صك دولي من أجل التقدم باتجاه المحافظة في الأيام المقبلة، ويمكن القول إنه تجاوز لمخرجات «أستانة». وقال الإدلبي، في حديث إلى عنب بلدي، إن منطقة المطار ومحيطها سهلية، وتضريسيا على مستوى الجغرافيا العسكرية بإمكان أي طرف يسيطر على المطار التقدم باتجاه مدينة سراقب في غضون 24 ساعة.