قال الدفاع المدني والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن 19 قتيلا على الأقل بينهم 7 أطفال، سقطوا في ضربات جوية في بلدة معرشورين بريف إدلب فجر أمس.
وذكر المرصد السوري أن القصف أصاب كذلك 25 شخصا بجروح، مشيرا الى أن الطيران السوري أو الروسي قصف البلدة. لكن مصادر أخرى في المعارضة أكدت أن طائرات روسية «ارتكبت المجزرة» في المحافظة التي تقع ضمن مناطق خفض التوتر وتخضع لمراقبة تركيا احدى الدول الثلاث الضامنة لاتفاق أستانا، وتضم عدة قواعد للجيش التركي.
وقالت عناصر الدفاع المدني في إدلب والمعروفة باسم «الخوذ البيضاء» والتي تعمل في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة إن قصفا عنيفا بعد منتصف الليل أسفر عن سقوط 19 قتيلا.
وقال مصطفى يوسف رئيس وحدة الدفاع المدني في إدلب «غارتان متتاليتان.. الضربة الثانية كانت قبل أن تصل فرق الدفاع (المدني) بقليل».
لكن وزارة الدفاع الروسية نفت استهداف قواتها الجوية القرية.
وذكرت في بيان أنه لم يتم تنفيذ أي طلعات جوية في تلك المنطقة، قائلة «الطائرات الروسية لم تنفذ أي طلعات قرب بلدة معر شورين في إدلب»، مؤكدة أن طائرات سلاح الجو الروسي لا تحلق في هذه المنطقة.
في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة «داعش» العقيد ريان ديلون، إن المئات من عناصر التنظيم فروا من مناطق سيطرة الميليشيات الكردية التي تقود قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، ووصلوا إلى مناطق قرب العاصمة دمشق، مرورا بمناطق يسيطر عليها النظام. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ديلون عبر دائرة تلفزيونية مغلقة أول من أمس، خلال تواصله مع وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) بشأن عمليات التحالف المستمرة ضد «داعش» في العراق وسورية. وأضاف المتحدث، أن «داعش خسر تقريبا كل الأراضي الذي كان يسيطر عليها، ولا يعني ذلك أن المعركة انتهت»،
مشددا على أن «داعش يتأقلم بسهولة مع الأوضاع والظروف الجديدة».
وذكر ديلون أن «المئات من عناصر داعش انتقلوا إلى مناطق سيطرة النظام جنوبي دمشق».
ومضى قائلا: «من المتوقع أن يحكم داعش سيطرته في وادي الفرات الأوسط كخطة تمويه، لينتقل بعض مقاتليه إلى مناطق آمنة جنوب غربي وشمال غربي سورية».
واعتبر أن القدرات الدفاعية لروسيا والنظام السوري ضعيفة، وشدد على أن عناصر «داعش» انتقلوا إلى مناطق قريبة من دمشق، عبر مناطق خاضعة لسيطرة النظام.