صادق مجلس النواب الروسي «الدوما» أمس، على قرار توسيع القاعدة البحرية الروسية في طرطوس لتصبح قاعدة عسكرية دائمة.
وأقر الدوما الاتفاق الروسي - السوري الذي يقضي بتوسيع المنشآت المرفئية العسكرية الروسية في القاعدة.
وأعلن نائب وزير الدفاع الروسي نقولاي بانكوف أن الاتفاق يشمل توسيع مساحة القاعدة البحرية العسكرية الروسية الى نحو 24 هكتارا إضافيا بناءا على الاتفاقية الموقعة بين البلدين، بحسب ما نقلت عنه وكالة سبوتنيك الروسية.
وكان الريس الروسي، فلاديمير بوتين، أحال الاتفاقية، يوم الأربعاء الماضي، إلى المجلس لمصادقتها. وتنص الاتفاقية على توسيع مركز الإمداد التقني للأسطول الروسي في ميناء طرطوس.
ويبقى الاتفاق نافذ المفعول لـ 49 سنة، تمدد تلقائيا لـ 25 سنة اضافيا ما لم يعترض احد الطرفين. وأكدت وثيقة الاتفاق المنشورة سابقا أنه يسمح بوجود 11 سفينة حربية روسية في مرفأ طرطوس في آن واحد بما في ذلك السفن التي تعمل بالطاقة النووية.
ويعكس الاتفاق المبرم في دمشق في 18 ديسمبر ويفترض ان يصادق عليه مجلس اتحاد روسيا في الاسبوع المقبل، إرادة روسيا إبقاء وجود عسكري لها في سورية على المدى الطويل رغم الاعلان مؤخرا عن انسحاب جزئي.
واعتبر احد نواب الرئيس الروسي لشؤون الدفاع نيكولاي بانكوف اثناء عرض الوثيقة على النواب قبيل التصويت ان «روسيا ستتمكن من استخدام برافق ميناء طرطوس مجانا»، وبينها نقاط رسو على الارصفة ومستودعات.
وفي السياق، توقع رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما فلاديمير شامانوف أن تتم داخل أراضي القاعدة إقامة منتجعات للاستجمام والراحة للعسكريين الروس، الذين ينفذون مهمات مهنية في سورية وكذلك لأفراد عائلاتهم.
فيما أوضح رئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد الروسي فيكتور بونداريف أن توسيع قاعدة الأسطول البحري الروسي في طرطوس السورية سيمكن الطرادات النووية من دخولها، مشيرا إلى أن روسيا تعزز مواقعها في البحر الأبيض التوسط عبر توسيع هذه القاعدة.
وقال بونداريف «توسيع مركز الإعداد الفني في طرطوس إلى قاعدة بحرية عسكرية متكاملة ذو فائدة كبيرة».