كشفت روسيا عن خططها لتكريس وجودها العسكري الدائم في قاعدتيها في اللاذقية وطرطوس.
وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن بلده بدأت بتشكيل مجموعة القوات الدائمة في قاعدتي طرطوس البحرية وحميميم الجوية.
وقال شويغو في اجتماع بوزارة الدفاع أمس إن «القائد العام (للقوات المسلحة الروسية) صدق الأسبوع الماضي على هيكل وقوام كوادر القاعدتين الأساسيتين في طرطوس وحميميم. وبدأنا بتشكيل مجموعة قوات دائمة هناك».
وأشار شويغو إلى أن العملية العسكرية في سورية لدعم النظام السوري هي «إحدى المهام الرئيسية التي كانت تقوم بها القوات المسلحة (في عام 2017)، وخاصة القوات الجوية الفضائية والشرطة العسكرية وقوات مشاة البحرية ووحدات الطيران بدون طيارين والأسطول، أي جميع القوات التي شاركت في العملية بشكل أو بآخر».
من جانبه، قال النائب الأول لرئيس لجنة مجلس الدوما لشؤون الدفاع، أندريه كراسوف، في حديث لوكالة «انترفاكس» إن «روسيا تعزز حضورها في الشرق الأوسط، وهذه منطقة غير هادئة في الوقت الراهن».
بدوره، قال فيكتور بونداريف رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الاتحاد الروسي للوكالة إن الاتفاق الذي وقعه الطرفان في 18 يناير الماضي يقضي بأن توسع روسيا منشأة طرطوس البحرية التي تمثل القاعدة الوحيدة لروسيا في البحر المتوسط أو ما يعرف بالمياه الدافئة، وكذلك السماح للسفن الحربية الروسية باستخدام المياه الاقليمية والموانئ السورية.
ويسمح الاتفاق أيضا لروسيا باستخدام قاعدتها الجوية حميميم لأجل غير مسمى.
وبموجب الاتفاقية يحظى العاملون في القاعدة البحرية، فضلا عن ذويهم، بالحصانة الكاملة إضافة إلى الامتيازات المماثلة التي يتم منحها للدبلوماسيين.
وقد صادق مجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا في البرلمان الروسي) أمس على الاتفاق.