بدأ مدنيون ومقاتلون من المعارضة السورية المسلحة، امس مغادرة بلدة «بيت جن» آخر معاقل المعارضة في غوطة دمشق الغربية، بموجب اتفاق مع قوات النظام، بعد حصار دام 4 سنوات تخللتها معارك عنيفة بين الجانبين.
وأفادت مصادر محلية، بأن نحو 250 عائلة و300 مقاتل بدأوا بمغادرة البلدة المحاذية لهضبة الجولان المحتلة من قبل إسرائيل.
وذكرت المصادر ذاتها، أن قسم من المغادرين سينتقل إلى مناطق سيطرة المعارضة في إدلب شمالي سورية، وقسم إلى درعا جنوبي البلاد.
ولفتت إلى أن الحافلات التي قلت المغادرين وصلت بلدة «سعسع» المجاورة منذ أمس الأول، كما وصلت سيارات الإسعاف المخصصة لنقل الجرحى والمصابين.
وكانت قوات النظام وبعد معارك تقدمت فيها محكمة الحصار على البلدة، أمهلت المعارضة 72 ساعة للموافقة على إخلاء «بيت جن».
وتمكن النظام مطلع العام الحالي وخلال العام الماضي من إجلاء سكان عدد من مدن وبلدات غوطة دمشق الغربية أبرزها مدينة «داريا» ليحكم بذلك قبضته على غربي دمشق.