- الجيش التركي ينشر منظومة دفاع جوي في ريف حلب الغربي
أعلنت الرئاسة السورية امس ان الرئيس السوري بشار الأسد اصدر مرسوما يقضي بإجراء تعديل وزاري على حكومة عماد خميس يشمل ثلاث حقائب بينها وزارة الدفاع.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الرئاسة السورية القول في بيان ان المرسوم يقضي بتسمية العماد علي ايوب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة وزيرا للدفاع خلفا للعماد فهد الفريج، ومحمد يوسف وزيرا للصناعة خلفا لمحمد حمو، وعماد سارة رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون وزيرا للإعلام خلفا لمحمد ترجمان.
وكان العماد أيوب يتولى منذ يوليو 2012 منصب رئيس أركان الجيش العربي السوري.
إلى ذلك، أعلنت المعارضة السورية مقتل أكثر من 20 عنصرا من القوات الحكومية النظامية امس بمدينة حرستا شمال شرق العاصمة دمشق.
وقال قائد عسكري في غرفة عمليات معركة (بأنهم ظلموا) امس إن «غالبية القتلى من قوات الحرس الجمهوري، التي تتخذ من إدارة المركبات مقرا لها لاستهداف بلدات الغوطة الشرقية بالمدفعية والصواريخ».
وأشار إلى أن قوات الحرس الجمهوري المدعومة بمقاتلين من درع القلمون وعناصر من حزب الله اللبناني تعمل على فك حصار أكثر من 300 عنصر محاصرين بعد السيطرة على مستشفى البشر وحي العجمي بمدينة حرستا.
وأكد أن «الطائرات الحربية السورية منذ صباح امس شنت أكثر من 23 غارة على مدينة حرستا، بينها غارات بقنابل عنقودية، إضافة الى سبعة صواريخ أرض ـ أرض من نوع فيل تمهيدا لتقدم القوات الحكومية التي تخسر مزيدا من
القتلى والجرحى».
من جانبه، قال مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية السورية ان طائرات الميغ التابعة للجيش السوري أطلقت صواريخ على مقرات للمسلحين في مدينة حرستا شمال شرق العاصمة دمشق، كما استهدفت بسلاح المدفعية والصواريخ القصيرة المدى مقراتهم وترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة جدا تخوضها وحدات من الجيش على ذات المحور.
وأقر المصدر بـ«سقوط قتلى وجرحى من الجيش السوري، بينهم ضباط برتب عليا في معركة حرستا، ووجود مجموعات من الجيش محاصرة داخل مباني إدارة المركبات في مدينة حرستا».
وقال مصدر في الدفاع المدني في غوطة دمشق الشرقية إن الطائرات الحربية نفذت خمس غارات على مدينة عربين ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 10 آخرين».
وأشار إلى أن تلك الطائرات شنت غارتين على بلدة مديرا، وتعرضت بلدة الزريقية في الغوطة الشرقية لقصف مدفعي، ما خلف أربعة جرحى ودمار عدة مبان.
وفي غضون ذلك، قتل 12 مدنيا على الأقل بينهم أربعة أطفال في غارات استهدفت بلدة لايزال يسيطر عليها تنظيم داعش في محافظة دير الزور في شرق سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ورجح المرصد السوري أن «طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن استهدفت مساء امس الأول بلدة السوسة على الضفة الشرقية لنهر الفرات» حيث لاتزال قوات سوريا الديموقراطية، وهي تجمع لفصائل كردية وعربية، تخوض معارك لطرد تنظيم داعش من آخر جيوبه في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق.
وأسفر القصف الجوي على السوسة، وفق المرصد، عن «مقتل 12 مدنيا من عائلة واحدة بينهم أربعة أطفال».
الى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستسلام 40 عنصرا من تنظيم «داعش» الإرهابي لقوات سوريا الديموقراطية في دير الزور الشمالي.
وقال المرصد- وفقا لقناة (العربية الحدث) الإخبارية- «إن أسرى (داعش) نقلوا بوسطة آليات تابعة لقوات سوريا الديموقراطية من ريف دير الزور الشمالي إلى مناطق في ريف الحسكة».
من جهة أخرى، أكدت مصادر عسكرية سورية أن قوات النظام سيطرت خلال الأسبوع الماضي على نحو 60 قرية وبلدة في ريفي حماة وإدلب، مضيفة أن القوات السورية تسعى للعودة إلى إدلب من بوابة مطار أبوظهر العسكري، مشيرة إلى أن أهم المناطق التي سيطر عليها النظام أبودالي والحمداني وتل مرق، وصولا إلى قرية أسكيك.
وفي سياق آخر، أكدت مصادر ميدانية سورية امس أن الجيش التركي انتهى من نشر منظومة صواريخ دفاع جوي بمدينة «دار عزة» في ريف حلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة السورية.
وقالت المصادر، وفقا لما ذكرته قناة «سكاي نيوز» الإخبارية، إن الجيش التركي نشر منظومة صواريخ الدفاع الجوي (هاوك) مع معدات اتصال وأجهزة رادار بشكل مفاجئ بالقرب من منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة المسلحين الأكراد شمالي سورية.
وكانت قوات من الجيش التركي برفقة «هيئة تحرير الشام» قد دخلت إلى المناطق المحيطة بمدينة عفرين بريف حلب الغربي، وذلك ضمن اتفاق خفض التوتر الذي وقع مؤخرا وضم محافظة إدلب.