واصلت قوات النظام السوري تقدمها في منطقة ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأصبحت على بعد كيلومترات معدودة من بلدة سنجار الاستراتيجية.
وذكر «الإعلام الحربي» التابع للنظام ان «الجيش السوري وحلفاءه يتابعون عملياتهم في ريف إدلب الجنوبي الشرقي ويسيطرون على عدة قرى».
من جهته، نقل موقع «عنب بلدي» عن مصادر عسكرية من «الجيش الحر» أن قوات النظام تتقدم في المنطقة، مشيرة إلى أنها «تتوغل من المحاور الضعيفة والتي لا تضم ثقلا عسكريا من قبل الفصائل».
واتهمت المصادر قوات النظام باتباع سياسة الأرض المحروقة، مستعينة بغارات الطيران الحربي الروسي بشكل يومي على الخطوط الأولى للاشتباكات، ما خلف نزوح الآلاف من المنطقة، توجه بعضهم إلى شمالي حلب.
ووفق «الإعلام الحربي» فإن قوات النظام سيطرت على كل من: المشيرفة، الرويبدة، الفحيل، ورسم العبيد، شمال شرقي قرية أم الخلاخيل.
وقالت مصادر عسكرية إنه في حال سيطرت القوات على تلة أم الرجيم، ستكشف كامل المنطقة نحو سنجار، بحسب «عنب بلدي».
وقلص تقدم قوات الأسد المسافة بينها وبين سنجار، إلى أقل من 6 كيلومترات امس، بحسب خريطة السيطرة الميدانية.
من جهتها، تحدثت شبكة «شام» عن إحكام النظام سيطرته خلال 24 ساعة على قرى عدة بمسافة تفوق 10 كيلومترات.
ونقلت عن ناشطين من ريف إدلب أن قواته سيطرت على قرى «الفحيل والدريبية، والمشيرفة ورسم العبد وصولا إلى قرية أم رجيم والشيخ بركة لتغدوا على مشارف مدينة سنجار، بعد سيطرتها أمس الأول على قرى «شم الهوى والنيحة وأم الخلاخيل» شمالي أبو دالي.
وذكرت مصادر ميدانية أن قوات النظام تقدمت للمنطقة دون أي مقاومة تذكر، سبقها تمهيد جوي وصاروخي عنيف، واتبعت هذا المحور كونه الأسهل والأقل وعورة.
وبين المصدر ان تقدم قوات الأسد على ذات المحور يجعل جميع القرى والبلدات شرقي سكة الحديد في عداد المحاصرة أو الساقطة ناريا كون استمرار التقدم يجعلها بين فكي كماشة محاصرة من 3 اتجاهات.
وبالتالي قد تضطر الفصائل للانسحاب منها بشكل استباقي قبل قطع طرق إمدادها وكشف المنطقة من خلال التلال المرتفعة، لاسيما تلة أم رجيم.
وخلافا لجبهة إدلب ما زالت الكفة تميل لفصائل المعارضة في معارك الغوطة الشرقية وحرستا، مقابل قصف وغارات جوية عنيفة دفعت الهيئة الشرعية العامة في الغوطة الشرقية لإلغاء صلاة الجمعة اليوم.
وقالت الهيئة في بيان نقله موقع «عنب بلدي» إنه «نظرا للوضع الأمني المضطرب حاليا في الغوطة الشرقية، بسبب استهداف النظام المتعمد للتجمعات السكنية، بما فيها المساجد، تقرر إلغاء الصلاة». وتسبب القصف بمقتل 25 شخصا أمس الأول، على مدن وبلدات المنطقة، بحسب «عنب بلدي».
منهم 19 مدنيا وما يقارب 80 جريحا، جراء قصف روسي بالصواريخ الارتجاجية استهدف بلدة مسرابا بالغوطة، و6 آخرين بينهم طفلان وامرأة قتلوا، جراء استهداف مبنى سكني في مدينة عربين بغارة جوية.