أكدت وزارة الخارجية أن «الأردن اتفق مع الأمم المتحدة على إدخال المساعدات عبر أراضيه لمخيم الركبان لمرة واحدة» الذي يضم لاجئين سوريين على الحدود مع الأردن. ونقلت صحيفة «الغد» الأردنية أمس عن مصادر القول إن «الاتفاق جاء بعد التوصل لاتفاق مع الأمم المتحدة بتقديم خطة مقنعة تمكنها من توفير آلية لإيصال المساعدات لسكان المخيم من الداخل السوري»، على اعتبار أن «الركبان مشكلة سورية وليست أردنية».
وبموجب الاتفاق «سمح الأردن للأمم المتحدة بإدخال المساعدات عن طريق أراضيه إلى الداخل السوري تحديدا إلى مخيم الركبان لمرة واحدة لحين التمكن من تقديمها من الداخل السوري»، حيث من المتوقع أن «تصل المساعدات للركبان خلال الأيام القليلة المقبلة». وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي أكد أكثر من مرة «أن المملكة لن تقبل بأي معالجة تؤسس لإيجاد حالة تجعل من مخيم الركبان مشكلة أردنية، وأن الأردن لن يسمح بدخول لاجئين من الركبان إلى المملكة». وأكد الأردن «أن قاطني الركبان هم مواطنون سوريون على أرض سورية»، ما يجعل التعامل مع المخيم «مسؤولية سورية دولية، وليس مسؤولية أردنية.
ويواجه اللاجئون السوريون في مخيم الركبان الحدودي صعوبات في الحصول على المساعدات الإنسانية في ظل ظروف مناخية صعبة جدا.