تمكن الجيش التركي وفصائل الجيش السوري الحر، من السيطرة على قمة جبل قورنة شمال منطقة عفرين التابعة لريف حلب ضمن عملية «غصن الزيتون» التي تنفذها أنقرة ضد المسلحين الأكراد في عفرين.
وبحسب الأناضول، فإن القوات التركية وعناصر الجيش السوري الحر، أطلقوا حملة عسكرية على محيط بلدة بلبل، واستطاعوا من خلالها تحرير قمة جبل قورنة من وحدات الحماية الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد».
ودارت أمس معارك عنيفة بين الجانبين، موقعة المزيد من الضحايا ومتسببة في نزوح سكان القرى الحدودية بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين أكراد أن قصفا بالصواريخ استهدف حي الأشرفية في مدينة عفرين، تسبب بإصابة 12 شخصا بجروح.
ودفعت المعارك المستمرة 15 ألف شخص للنزوح داخل منطقة عفرين، وفق ما أعلنت مسؤولة في الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن أمس الأول.
وأفادت الأناضول بدورها عن مقتل فتاة في الـ 17 من عمرها وإصابة مدني بجروح في مدينة الريحانية التركية جراء إطلاق الأكراد قذيفتين صاروخيتين من منطقة عفرين.
من جهته، حذر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تركيا من اي محاولة «لاجتياح» سورية.
وصرح ماكرون في تصريحات ضمن مقال نشرته صحيفة «لوفيغارو»على موقعها الإلكتروني أمس «اذا اتضح ان هذه العملية ستتخذ منحى آخر بخلاف التصدي لتهديد إرهابي محتمل على الحدود التركية، وتبين انها اجتياح عندها ستكون لدينا مشكلة فعلية معها».