اختتم وزير الخارجية الأميركية ريكس تيليرسون جولته الشرق أوسطية من أنقرة لمحاولة تهدئة الحليف التركي الغاضب من الدعم الأميركي للمسلحين الأكراد.
فقد أعلن الجانبان عن الاتفاق، على العمل معا في سورية بعد أسابيع من التوتر بين الحليفين في «الناتو»، وسط مخاوف من مواجهة عسكرية بينهما يكون مسرحها مدينة منبج.
وأعلن وزيرا الخارجية الأميركي ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو في انقرة ان الطرفين سيشكلان مجموعات عمل لحل القضايا الأساسية التي كانت موضع خلاف بين البلدين.
وأشارا إلى أن حل الخلاف المتعلق بمنبج يشكل «أولوية» تحسبا لتوسيع عملية «غصن الزيتون» التركية نحو المدينة التي ينتشر فيها جنود اميركيون لدعم الميليشيات الكردية.
ووعد تيلرسون، بوضع الوعود المقدمة لتركيا بشأن منبج ضمن أولوياتها. وأهمها. وقال تيلرسون بعد المحادثات: «لن نتحرك كل بمفرده بعد الآن».
من جهته، قال وزير الخارجية التركي ان الولايات المتحدة وتركيا اتفقتا على ضرورة تطبيع العلاقات. وأوضح ان العلاقات «في مرحلة حساسة» متعهدا بإنشاء «آليات» لبحث القضايا الخلافية.
ونقلت «رويترز» عن مسؤول تركي أن بلاده اقترحت على الولايات المتحدة، انسحاب وحدات الحماية الكردية التي تهيمن على «قسد» إلى شرقي نهر الفرات وأن تتمركز قوات تركية وأميركية في منطقة منبج.