- 30 غارة جوية تقتل وتصيب العشرات.. والنظام يتقدم على جبهة الشوفينية
شهدت معارك عفرين أمس ثالث مواجهة بين الجيش التركي وقوات النظام، بينما يسود الترقب والتوجس من إمكانية نجاح الأمم المتحدة في إدخال المساعدات إلى ١٨٠ ألف محاصر في الغوطة الشرقية اليوم، كما وعدت، نظراً لفشل المحاولات السابقة، ونظرا لمواصلة النظام وروسيا استهداف المنطقة ما أدى إلى مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة عدد آخر لم يتم إحصاؤهم، نتيجة غارات شنتها طائرات سورية.
وقال مدير مركز الدفاع المدني في ريف دمشق - في تصريحات لقناة «سكاي نيوز» الإخبارية - إن أكثر من 30 غارة جوية سورية استهدفت الأحياء السكنية في مدينة «حمورية وبيت سوى» ومنطقة المرج وحرستا ودوما، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
من جهته، قال ما يسمى بمركز المصالحة في قاعدة حميميم الروسية، إن 3 مدنيين أصيبوا في قصف مسلحي جبهة النصرة على «معبر الوافدين» الذي خصصته موسكو لعبور المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية، والذين لم يخرج منهم أحد رغم انقضاء خمسة ايام على الهدنة التي فرضتها موسكو لمدة 5 ساعات يوميا.
وتؤكد المعارضة أن أيا من المدنيين يرفض الخروج بدون ضمانات خوفا من اعتقال النظام لهم والتنكيل، فيما يتهم الأخير فصائل المعارضة بمنع المدنيين من الخروج.
وفي السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام بسطت تقريبا سيطرتها بالكامل على بلدة الشيفونية بالغوطة.
في المقابل، قال المتحدث باسم جيش الإسلام على تويتر إن قوات النظام قامت بمحاولة فاشلة لاقتحام منطقة الريحان القريبة وانه تم صدها وقتل عدد من أفرادها، لكنه لم يذكر شيئا عن الشيفونية.
وقالت «شبكة شام» الإخبارية إن قوات النظام مدعومة بالدبابات، حاولت التقدم على جبهة الريحان وخاضت مواجهات مع عناصر جيش الإسلام، تمكن الأخير من قتل 12 عنصرا وجرح آخرين، في حين استهدف الجيش عدة مواقع للنظام في المنطقة.
وأضافت إن مقاتلي المعارضة في الغوطة الشرقية ضمن غرفة علميات «بأنهم ظلموا»، دمروا دبابة وعربة شيلكا خلال محاولة النظام التقدم على جبهة المشافي بالقرب من طريق دمشق حمص الدولي.
من جهة أخرى، تمكن الجيشان التركي والسوري الحر من السيطرة على ناحية راجو ثاني أكبر بلدة في منطقة عفرين أمس.
وبث ناشطون تسجيلات تظهر مقاتلي الجيش الحر وهم ينزلون أعلام النظام من أسطح الأبنية الرسمية في بلدة راجو بعد تمكنهم من الوصول الى مركزها اثر معارك شرسة مع «قسد»، بحسب وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفادت «الأناضول» بأن قوات عملية «غصن الزيتون» أطلقت فجر أمس عملية للسيطرة على مركز «راجو»، شمال غربي عفرين.
وقالت تمكن الجيشان التركي والسوري الحر «من تحرير مركز ناحية راجو ذات الأهمية الاستراتيجية في منطقة عفرين»، من قبضة الميليشيات الكردية التي تعتبرها أنقرة إرهابية.
وراجو هي الناحية الثانية بعد «بلبل»، التي يسيطر عليها الجيش الحر في إطار العملية العسكرية المتواصلة منذ 20 يناير الماضي.
إلى ذلك، ارتفع إلى 36 قتيلا من عناصر القوات التابعة للنظام في القصف الذي شنته مقاتلات تركية على مواقعها في كفرجنة شمال عفرين أمس، بحسب ناشطين والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
لتكون أعلى حصيلة قتلى لقوات النظام على يد الجيش التركي، منذ دخول الميليشيات إلى عفرين لدعم الكراد.
وأضاف المرصد أن هذه هي المرة الثالثة في غضون 48 ساعة التي تستهدف فيها طائرات حربية تركية الميليشيات الموالية.