قال رئيس الائتلاف السوري المعارض عبدالرحمن مصطفى ان الإرادة الدولية، من أجل وقف الإبادة في سورية عموما والغوطة خصوصا «غير موجودة»، رغم هول المأساة.
وأوضح مصطفى، الذي تولى رئاسة الائتلاف قبل أيام، خلفا للرئيس رياض سيف المستقيل لأسباب صحية، في تصريحات الأناضول، «تسملت الرئاسة بفترة صعبة تمر بها الثورة والمعارضة، ولدينا موضوع الغوطة الشرقية، وهو الشغل الشاغل».
وتابع بالقول «أهلنا بمختلف المناطق، يعانون من أسوأ وضع إنساني، والمأساة معروضة في كل وسائل الإعلام، وتجري أمام مرأى العالم»، لاسيما غوطة دمشق.
ورأى أن المجتمع الدولي «ليست له أدوات، وإرادة دولية، لوقف الإبادة التي يرتكبها النظام كل هذه السنوات».
وأشار إلى أنه منذ 7 سنوات اللقاءات مستمرة مع أعضاء مجلس الأمن، والدول الغربية، ولكن لا نجد انعكاسات على الأرض للقرارات الأممية.
وأوضح أنه لا يوجد أي تطبيق أو ضغط على روسيا والنظام وإيران، يجب أن تكون هناك حلول خارج مجلس الأمن الذي بات معطلا بسبب الفيتو الروسي.