دعا البابا فرنسيس في عظته بمناسبة عيد الفصح أمس إلى إنهاء «الإبادة الجارية» في سورية وإلى «المصالحة في الأراضي المقدسة»، مشجعا في المقابل الحوار الجاري في شبه الجزيرة الكورية.
وطالب بـ «ثمار السلام للعالم اجمع بدءا بسورية الحبيبة والجريحة التي يعاني شعبها من حرب لا تلوح نهايتها في الأفق».
ودعا «كافة المسؤولين السياسيين والعسكريين الى وضع حد فورا للابادة الجارية واحترام الحق الانساني وتسهيل وصول المساعدات التي يكون اخواننا واخواتنا بأمس الحاجة اليها وتأمين في الوقت نفسه الظروف المناسبة لعودة كل الذين تهجروا» في إشارة واضحة إلى منطقة الغوطة الشرقية.
ودعا البابا أيضا «الى المصالحة في الأراضي المقدسة، التي وفي هذه الأيام أيضا تجرحها نزاعات مفتوحة لا تستثني العزل، نطلبها من أجل اليمن والشرق الأوسط بأسره لكي يسود الحوار والاحترام المتبادل على الانقسامات والعنف».