بدأت قوات أميركية باتخاذ تدابير وتعزيز تحصيناتها وقواتها العسكرية في مدينة منبج شمالي سورية، لمواجهة أي عملية عسكرية محتملة قد تشمل المدينة في إطار توسيع عملية «غصن الزيتون» التي سيطر من خلالها الجيشان التركي والسوري الحر على مدينة عفرين.
ووفقا للمعلومات التي أوردتها وكالة الأناضول الرمسة التركية نقلا عن مصادر محلية وصفتها بـ «موثوقة»، فقد أرسلت القوات الأميركية تعزيزات عسكرية إلى مدينة منبج الواقعة على الضفة الغربية لنهر الفرات.
وأضافت المعلومات ان التعزيزات شملت إرسال نحو 300 عسكري إضافة إلى عدد كبير من العربات المدرعة والمعدات الثقيلة، إلى المنطقة الفاصلة بين مدينة منبج ومنطقة درع الفرات في ريف حلب الشمالي.
وأشارت المعلومات الى ان الولايات المتحدة استقدمت تعزيزاتها إلى المنطقة من قاعدتها العسكرية في بلدة صرين بريف حلب الشمالي.
وتمتلك الولايات المتحدة الأميركية حاليا، 3 نقاط مراقبة على الخط الفاصل بين منطقة درع الفرات التي سيطرت عليها القوات التركية شمال سورية وبين المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيمات الكردية المسلحة، في قرى توخار وحلونجي ودادات.