طالب ائتلاف المعارضة السورية كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بـ «ضرب معسكرات النظام وثكناته ومطاراته»، ردا على ما يشتبه في أنه هجوم كيماوي استهدف مدينة دوما بالغوطة الشرقية اول من امس.
وأشار الائتلاف إلى أن المعطيات الأولية تفيد بمقتل 100 شخص جراء الهجوم.
وقال الائتلاف، في بيان على موقعه الإلكتروني ان «دعوة مجلس الأمن للانعقاد لم تعد ذات جدوى في ظل حالة التعطيل الروسية، وبناء على ذلك يدعو الائتلاف الوطني الدول دائمة العضوية والدول المعنية، وتحديدا الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، للتحرك وفق مسؤولياتهم في حماية الأمن والسلم الدوليين، واستخدام القوة في ضرب معسكرات النظام وثكناته ومطاراته التي تستخدم في قصف الشعب السوري».
كما طالب «بسرعة نقل ملف جرائم النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية».
وأفاد البيان بأن «طائرات روسيا ونظام الأسد شنت سلسلة غارات مكثفة على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، استخدمت فيها الغازات السامة، وقد أدت وفق معطيات أولية إلى استشهاد أكثر من مائة مدني، أغلبهم أطفال ونساء، وحدوث حالات اختناق تزيد على ألف، فيما لايزال مصير مئات العوائل في الملاجئ مجهولا بسبب انقطاع الاتصالات والكهرباء وصعوبة وصول فرق الانقاذ».