ندد بابا الفاتيكان فرنسيس استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في مدينة دوما آخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية، معتبرا انه أمر غير مقبول على الإطلاق.
وأضاف: «هناك تقارير مفزعة تخرج من سورية، حيث سقط عشرات الضحايا بينهم الكثير من النساء والأطفال، وتقارير بشأن الكثير من المواطنين الذين يعانون من آثار المواد الكيماوية التي تحتوى عليها القنابل».
وأكمل في ساحة القديس بطرس
«لا توجد حرب جيدة أو حرب سيئة، ولا يمكن أن يبرر أي شيء استخدام مثل هذه الأدوات للإبادة ضد مواطنين عزل».
وحث البابا القادة السياسيين والعسكريين على «اختيار الطريق الآخر: طريق المفاوضات، هو الطريق الوحيد الذي يمكن أن يحقق سلاما وليس سلام الموت والدمار».