حذر الرئيس بشار الأسد من أن أي تحركات محتملة ضد نظامه ستؤدي الى «مزيد من زعزعة الاستقرار» في المنطقة، على خلفية تهديدات غربية بشن ضربات عسكرية ردا على اتهامات لحكومته بتنفيذ الهجوم الكيميائي على دوما في الغوطة الشرقية.
وقال الأسد خلال استقباله مسؤولا ايرانيا رفيعا، وفق تصريحات نقلتها حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي، «مع كل انتصار يتحقق في الميدان، تتعالى أصوات بعض الدول الغربية وتتكثف التحركات في محاولة منهم لتغيير مجرى الأحداث.. وهذه الأصوات وأي تحركات محتملة لن تساهم إلا في المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يهدد السلم والأمن الدوليين». وأشار الرئيس السوري إلى أن «تهديدات بعض الدول الغربية بالهجوم على سورية، جاءت بناء على أكاذيب اختلقتها هي وأدواتها من التنظيمات الإرهابية في الداخل بعد الغوطة الشرقية وسقوط رهان جديد من الرهانات التي كانت تعول عليها تلك الدول في حربها».
بدورها، وضعت مستشارة الأسد للشؤون السياسية والاعلامية بثينة شعبان، التهديدات الأميركية في خانة «الحرب النفسية».
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن المستشارة ان حكومتها تجري مشاورات مع حلفائها بشأن التهديدات الأميركية بعمل عسكري.
وأفادت بأن المشاورات مع الحلفاء مازالت مستمرة، مبينة ان الامور لن تسير كما ترغب واشنطن.