عادت الحركة الى طبيعتها اليوم في دمشق غداة الضربات الأميركية والفرنسية والبريطانية على أهداف عدة في سوريا.
وشبهت الصحف السورية الصادرة اليوم الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر السبت وتصدت لها الدفاعات الجوية بـ"العدوان الثلاثي" الذي تعرضت له مصر في العام 1956، معتبرة ان ذلك سيشكل نقطة تحول في مسار الحرب.
وذكرت صحيفة الوطن القريبة من السلطات في افتتاحيتها "عام 1956 انتصرت مصر على بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وفي الأمس انتصرت سوريا على هذه الدول ذاتها، وأضيف إليها الولايات المتحدة الأميركية".
الى ذلك دخلت قوات من الأمن الداخلي السوري قبل ظهر امس الى مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، وذلك بعد اجلاء آخر المقاتلين المعارضين منها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأوردت الوكالة أن "وحدات من قوى الامن الداخلي تدخل الى مدينة دوما في الغوطة الشرقية".
ونشرت الوكالة صوراً على تطبيق تلغرام تظهر عدداً من عناصر الأمن الداخلي داخل حافلات بيضاء صغيرة وهم يرفعون العلم السوري، قالت انها خلال دخولهم الى دوما.
كما أظهرت صور أخرى عناصر من قوى الامن قرب شاحنة روسية والى جانبها عناصر من الشرطة الروسية.
وذكر التلفزيون السوري في شريط اخباري عاجل "ساعات تفصلنا عن انهاء الوجود الارهابي في مدينة دوما"، آخر جيب كان تحت سيطرة فصيل جيش الاسلام المعارض.
وبعد يومين من القصف العنيف يومي الجمعة والسبت الماضيين، أعلنت دمشق وحليفتها موسكو التوصل الى اتفاق لاجلاء مقاتلي جيش الاسلام ومدنيين من دوما الى الشمال السوري.