دخل خبراء دوليون الثلاثاء مدينة دوما، وفق الاعلام الرسمي السوري، للتحقيق في هجوم كيميائي مفترض وقع قبل عشرة أيام واتهمت دول غربية دمشق بشنه ما دفعها لتوجيه ضربات عسكرية في البلاد.
ويأتي ذلك في وقت أبدت باريس وواشنطن مخاوفهما من احتمال عبث بالأدلة في المدينة حيث تنتشر منذ السبت شرطة عسكرية روسية وسورية.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن "خبراء لجنة الأسلحة الكيميائية يدخلون مدينة دوما" بعد ثلاثة أيام على وصولهم إلى دمشق حيث عقدوا لقاءات مع مسؤولين سوريين وسط تعتيم من قبل الطرفين على برنامج عمل فريق تقصي الحقائق.
وفيما أشادت واشنطن بالضربات التي استهدفت ثلاثة مواقع سورية فجر السبت، قللت كل من السلطات السورية وفصائل المعارضة من تداعياتها، خصوصاً أن المواقع المستهدفة كانت خالية بعدما أبلغت الدول الغربية روسيا بأمرها.
ورأى مراقبون عدة أن الرئيس السوري بشار الأسد خرج أقوى بعد الضربات "المحدودة" ضد مواقع خالية كونها اظهرت عدم قدرة الغرب او حتى عدم استعداده للاطاحة به.
وأعلن الاعلام الرسمي السوري الثلاثاء التوصل الى اتفاق جديد لإخراج مقاتلين معارضين من بلدة الضمير في القلمون الشرقي قرب دمشق.
وتدور مفاوضات حالياً، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، حول بلدات أخرى مجاورة في القلمون الشرقي وفي جنوب دمشق.
ويستعد الجيش السوري أيضاً لشن هجوم وشيك على الاحياء تحت سيطرة تنظيم داعش في جنوب العاصمة.