بيروت ـ داود رمال
انعقد مجلس الوزراء في بعبدا أمس برئاسة الرئيس ميشال عون وحضور الرئيس سعد الحريري وبحث في جدول أعمال من 61 بندا أبرزها عرض وزارة الطاقة والمياه للإجراءات المتوجب اتخاذها بأسرع وقت ممكن لإنقاذ قطاع الكهرباء، كما اطلع رئيس الحكومة المجلس على نتائج مؤتمر بروكسل بشأن النازحين السوريين، اضافة الى بنود طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
وسبق الجلسة خلوة بين رئيسي الجمهورية والحكومة بحثت في المستجدات.
وتحدث عدد من الوزراء قبيل انعقاد الجلسة، وأوضح نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني انه لدينا ملاحظات على كل بند من خطة الكهرباء، المطروح حوالي 13 بندا منها عالق منذ العام 2013 والمطلوب حلها كلها اليوم، وسأل هل هذه الخطة مطروحة لكي ترفض؟
وأعلن وزير الدولة لشؤون مجلس النواب علي قانصوه انه يحمل عرضا من الحكومة السورية هو الأنسب من كل العروض المطروحة يقوم على ان تبيع سورية للبنان 500 ميغاوات بسعر أقل من أسعار البواخر وجاهزة للتنفيذ فورا، لذلك من المهم بدء الكلام بين كهرباء لبنان وكهرباء سورية حول التفاصيل المتصلة بهذا العرض وهذا مخرج مناسب ولدينا تجربة ناجحة مع سورية وسأدعو الى اعتماد هذا العرض.
واعتبر وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون انه مؤسف ان ينتهي عهد الحكومة من دون إيجاد حل لأزمة المدارس الخاصة.
وقال وزير الصناعة حسين الحاج حسن: نحن مع مبدأ المناقصات المفتوحة والشفافة بكل ملفات الدولة، ولدينا امكانية شراء الكهرباء من سورية وبأسعار أرخص فلماذا لا نلجأ الى هذا الحل؟
وأشار وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل الى انه سنعمل ما بوسعنا لإقرار القدر الأوفى من البنود المطروحة ضمن الخطة وهناك عدة إجراءات مطروحة لتعويض التأخير الحاصل في خطة الكهرباء ومجلس الوزراء هو المخول البت بها، موضحا ان عرض شراء الكهرباء من سورية معروض كاقتراح ضمن الخطة المطروحة اليوم.
وتحدث الرئيس عون عن نتائج القمة العربية التي عقدت في الظهران، مؤكدا انه شدد في كلمته أمام القمة على أهمية الحوار العربي وان المشاكل لا يمكن حلها إلا بواسطة الحوار ونحن في لبنان لدينا تجربة في ذلك، مضيفا انه تناول قضية القدس.