كشف مصدر في المعارضة السورية عن تشكيل عسكري جديد في شمال سورية.
وقال المصدر، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «تعقد اجتماعات منذ عدة أيام في ريف حلب الشمالي لتأسيس كيان عسكري جديد يضم صقور الشام وجبهة
تحرير سورية والجبهة الشامية، وكذلك جيش الإسلام الذي خرج من غوطة دمشق مؤخرا».
ورغم أن جيش الإسلام نفى، عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، دخوله في تحالفات مع أي فصائل أخرى، فقد أكد المصدر أن «ريف حلب الشمال السوري يشهد حراكا عسكريا واضحا استعدادا لعمليات عسكرية كبيرة تبدأ نهاية الشهر القادم، بعد الانتخابات التركية».
وأضاف أن «الفصائل ستعمل بالتعاون مع الجيش التركي للسيطرة على ريف حلب الشرقي وصولا إلى مناطق أخرى شمال سورية تحدث عنها الرئيس التركي مؤخرا» لطرد مسلحي الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد».
وبحسب مصادر في المعارضة، تحدثت لـ(د.ب.أ)، فقد «تدخلت تركيا لضم جيش الإسلام إلى التشكيل الجديد.
على صعيد آخر، وصلت القافلة الأولى من مهجري ريف حمص الشمالي المحاصر إلى مشارف مدينة الباب بريف حلب الشرقي شمالي سورية.
ووفقا لوكالة الأناضول وصلت القافلة في وقت مبكر من صباح أمس إلى مشارف الباب، وتضم أكثر من 3 آلاف شخص، موزعين على 66 حافلة.
بدورها، أكدت شبكة «شام» الاخبارية دخول القافلة «إلى المناطق المحررة بريف حلب الشمالي، بعد إتمام كامل الإجراءات اللازمة لدخولهم من قبل المسؤولين في الجيش الحر والجانب التركي، تخللتها موجة احتجاجات في مدينة الباب لتأخير دخولها حتى ظهر أمس».
وتقل قرابة 3391 شخصا، بينهم 1191 رجلا، و809 نسوة، و1307 طفلا بحسب منسقي الاستجابة في الشمال السوري، إلى معبر أبو الزندين بريف حلب الشمالي من جهة مناطق سيطرة النظام، حيث تعثر دخولها في البداية بسبب الإجراءات الأمنية اللازمة وعدم التنسيق مع المسؤولين في المنطقة.
ونقلت «شام» عن مصادر ميدانية أن أوضاع إنسانية مأساوية يعانيها ألاف المهجرين من ريف حمص ضمن الحافلات وبسبب الأحوال الجوية السيئة، لاسيما الأطفال والنساء، والمرضى، سجلت وفاة «حورية طوقاج» أمام معبر أبو الزندين بسبب تأخر نقلها للمشافي الطبية.