نفى الرئيس بشار الأسد، أن يكون هدف القانون 10 الذي وقعه قبل أسابيع، الاستيلاء على املاك ملايين اللاجئين والنازحين الذين اضطرتهم الحرب الى ترك منازلهم وممتلكاتهم، بعد انتقادات داخلية وأوروبية.
وتعهد بمحاربة أي جيوش اجنبية في سورية باستثناء الايراني والروسي مشيرا إلى أن هذين البلدين يحترمان السيادة السورية.
وقال الأسد خلال مقابلة مع صحيفة «كاثيمرني» اليونانية نشرتها وكالة «سانا» أمس، إن «القانون لا يحرم أحدا من ملكيته، ولا نستطيع أن نحرم أي شخص من أملاكه بموجب أي قانون، لأن الدستور واضح جدا فيما يتعلق بملكية أي مواطن سوري».
الأسد اعتبر أنها ليست المرة الأولى التي يسن فيها مثل هذا القانون من أجل إعادة تنظيم المناطق العشوائية والمدمرة.
وقال «اعتقد أن هناك سوء تفسير لهذا القانون، أو أن هناك من يتعمد خلق رواية جديدة حول الحكومة السورية من أجل إعادة إضرام النار في أوساط الرأي العام الغربي ضد الدولة السورية».
وتعهد الاسد بأن تحارب قوات نظامه أي قوة اجنبية موجودة على الاراضي السورية بشكل غير قانوني.
واعتبر انه يحارب الإرهابيين المجيشين من قبل بعض الانظمة، علما ان النظام يطلق على جميع معارضيه وصف إرهابي.
وحمل الاسد فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وتركيا مسؤولية الحرب في سورية من خلال دعمها للمسلحين فيها واصفا المزاعم الغربية باستخدام الجيش السوري السلاح الكيماوي بـ «المهزلة والمسرحية البدائية».