صعدت إسرائيل منذ 2017 الضربات التي تشنها منذ بضع سنوات في سورية الغارقة في الحرب على مواقع تابعة للنظام وأخرى يسيطر عليها حزب الله وإيران حليفا النظام السوري أبرزها:
2013
30 يناير: قصف الطيران الإسرائيلي موقعا لصواريخ أرض - جو قرب دمشق ومجمعا عسكريا قال مسؤول أميركي إنه يشتبه بوجود مواد كيميائية بداخله. أكدت إسرائيل ضمنا الغارة مجددة التحذير بانها لن تسمح بنقل أسلحة من سورية الى حزب الله اللبناني.
3 و5 مايو: غارتان قرب دمشق استهدفتا مركز الابحاث العلمية في جمرايا، بالإضافة الى مستودع للذخيرة وبطارية للدفاع الجوي، كما اعلن ديبلوماسي في بيروت. قتل 42 جنديا سورية في الضربة وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
2014
7 ديسمبر 2014: النظام يتهم إسرائيل بشن غارتين على مواقع قرب دمشق، في الديماس والمطار الدولي.
2015
19 ديسمبر2015: مقتل سمير القنطار القيادي في حزب الله والذي سجن لفترة طويلة في إسرائيل، في غارة على ضواحي دمشق، بحسب حزب الله الذي اتهم إسرائيل باغتياله.
2016
7 ديسمبر 2016: عدة صواريخ إسرائيلية تضرب المنطقة المحيطة بمطار المزة العسكري بضواحي دمشق والذي يضم مقر المخابرات الجوية. وتعرض المطار لضربة ثانية في 13 يناير 2017.
2017
17 مارس: إسرائيل تعلن انها استهدفت أسلحة «متطورة» قالت انها كانت في طريقها لحزب الله قرب تدمر في وسط سورية.
27 ابريل: النظام يتهم إسرائيل بإطلاق صواريخ على موقع عسكري قرب مطار دمشق والمرصد السوري لحقوق الإنسان يشير إلى انفجار مستودع للاسلحة يعود الى حزب الله على ما يبدو.
7 سبتمبر: غارات جوية أسفرت عن مقتل اثنين في موقع عسكري في غرب سورية.
22 سبتمبر: طائرات إسرائيلية تغير على مستودع لحزب الله قرب مطار دمشق.
16 اكتوبر: الجيش الإسرائيلي يؤكد انه دمر بطارية صواريخ شرق دمشق ردا على إطلاق صاروخ سوري استهدف طائرات تجسس إسرائيلية فوق لبنان.
2 ديسمبر: طائرات إسرائيلية تغير على مواقع قرب الكسوة جنوب دمشق، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وفي 4 من الشهر ذاته: تستهدف طائرات إسرائيلية منطقة جمرايا ومخازن أسلحة، وفق المرصد.
2018
ليل 8-9 يناير: عدة غارات جوية وإطلاق صواريخ قرب دمشق على مستودعات أسلحة للجيش السوري وحزب الله وفق المرصد السوري.
7 فبراير: وزارة الدفاع السورية تعلن تدمير صواريخ إسرائيلية استهدفت موقعا عسكريا قرب دمشق، والمرصد السوري لحقوق الإنسان يعلن ان صواريخ أخرى استهدفت مستودعا للاسلحة قرب جمرايا.
10 فبراير: إسرائيل تعلن عن غارات «واسعة النطاق» في سورية، ضد 12 هدفا بعد اعتراض طائرة بدون طيار انطلقت من سورية. وللمرة الاولى، تؤكد إسرائيل علنا استهداف مواقع إيرانية.
وبعد تعرضها لإطلاق نيران سورية مضادة للطائرات، تحطمت مقاتلة إسرائيلية من طراز اف -16 في شمال إسرائيل. واعلن الجيش ان احد الطيارين أصيب بجروح خطرة.
9 ابريل: إطلاق صواريخ ضد مطار التيفور العسكري في محافظة حمص وسط سورية ومقتل نحو 14 عسكريا بينهم سبعة إيرانيين. إيران وسورية وروسيا تحمل إسرائيل مسؤولية الغارة.
26 ابريل: وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان يهدد بان إسرائيل ستتصدى لأي محاولة لترسيخ الوجود العسكري الإيراني في سورية.
29 ابريل: مقتل 26 مقاتلا على الأقل «غالبيتهم» إيرانيين في ضربات إسرائيلية على مواقع عسكرية للجيش السوري، وفق المرصد الذي قال ان هذا القصف «الإسرائيلي على الأرجح» استهدف مطار النيرب العسكري في حلب، واللواء 47 في جبل زين العابدين بحماة حيث تتمركز قوات إيرانية.
8 مايو: مقتل 15 مقاتلا أجنبيا يقاتلون مع القوات السورية وبينهم ثمانية من الحرس الثوري الايراني على الأقل في ضربة ليلية نسبت إلى إسرائيل.
واستهدفت مستودع أسلحة للحرس الثوري الإيراني في منطقة الكسوة جنوب دمشق. أكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الجيش السوري اعترض صاروخين إسرائيليين.
9 و10 مايو: الجيش الإسرائيلي يؤكد أنه نفذ سلسلة غارات ضد عشرات الأهداف الإيرانية.