- قوات حزب الله المنسحبة من حلب تنضم إلى القوات الإيرانية في جبل عزان
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه في حال عدم تحقيق تقدم في مسار جنيف - الذي ترعاه الأمم المتحدة- لحل الأزمة السورية، فإنه يمكن التوجه إلى مسار آخر.
وأضاف جاويش أوغلو في مقابلة مع قناة «تي آر تي خبر» التركية الرسمية، أن أكبر مشكلة في هذا السياق عدم إعادة إحياء مسيرة جنيف، التي لم تتكلل بأي خطوة ملموسة، بسبب عدم رغبة النظام في بحث أي موضوع مع المعارضة أو الآخرين.
كما لفت جاويش أوغلو إلى أن الدول الغربية أيضا لا تبدو متحمسة لإحياء مسار جنيف.
وأضاف: أخشى أنه في حال لم يتطور هذا الأمر في جنيف، ولم تتخذ خطوات، فيمكن التوجه نحو منصة أخرى، قد تكون أستانا على سبيل المثال».
وقال جاويش أوغلو إلى ان تركيا تلعب دورا مهما في الحد من الاشتباكات في سورية، وهنأ رئاسة الأركان التركية، على إتمامها إنشاء نقاط المراقبة الـ 12 في إدلب.
إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة بريف حلب الجنوبي أمس، انها رصدت انسحاب رتل عسكري لقوات النظام والميليشيات المدعومة من إيران المساندة له من بلدة الحاضر جنوب حلب، باتجاه القاعدة الإيرانية في منطقة جبل عزان، بحسب ما نقلت شبكة «شام».
ووفقا للمصادر فإن الرتل مكون من أكثر من 70 آلية عسكرية، ومئات العناصر، تحركت فجر أمس من مواقعها في بلدة الحاضر، باتجاه منطقة جبل عزان، مرجحين أن يكون الانسحاب في سياق ترسيم الحدود بين مناطق سيطرة النظام والمعارضة وفق ما اتفقت عليه الدول الضامنة في أستانا.
وذكرت شبكة «شام» في تقارير سابقة أن القوات الروسية والتركية ستتولى تثبيت مخافر مراقبة لخفض التصعيد على طول المنطقة الفاصلة بين مناطق سيطرة النظام والمحرر بريفي إدلب وحماة وحلب الشرقيين، حيث ثبتت القوات التركية 3 نقاط لها في المنطقة قبل أشهر في «العيس وتل الطوكان والصرمان».
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مصدر في المعارضة السورية أن «الرتل رفع اغلبه أعلام حزب الله اللبناني بينها ناقلات تحمل دبابات».
وأكد المصدر أن «انسحاب مقاتلي حزب الله اللبناني وعناصر من القوات الحكومية جاء بضغط من القوات الروسية التي تريد انشاء نقاط مراقبة في المنطقة، بعد نشر الجيش التركي نقاط مراقبة في منطقة تلة العيس بريف حلب الجنوبي».
من جهة أخرى، ناشد مهجرو مدينة الحولة بريف حمص الشمالي المنظمات المحلية والدولية للتحرك من أجل إخراجهم عبر معبر السمعليل.
وبحسب تسجيلات صوتية نقلها موقع «عنب بلدي»، طالب المهجرون إرسال حافلات لإخراجهم من المعبر.
ووفق تسجيل صوتي لرئيس مجلس الحولة، أسامة جوخدار، قال فيه إن الجنرال الروسي المسؤول عن تهجير الأهالي أخبرهم بأن العملية انتهت رغم خروج بعض الحالات الاستثنائية.
وبحسب عنب بلدي فإن عدد العالقين على المعبر يبلغ 1500 شخص، في ظل نقص في المواد الغذائية.