تولى مندوب النظام السوري ومبعوثه لدى الأمم المتحدة في جنيف حسام الدين آلا، أمس الرئاسة الدورية لـ «مؤتمر نزع السلاح» التابع للأمم المتحدة، وهي هيئة تعنى بالتفاوض على الحظر العالمي للأسلحة الكيماوية، رغم الاتهامات التي يوجهها الغرب له باستخدام أسلحة كيماوية أكثر من مرة.
وتتغير الرئاسة الدورية للمؤتمر كل أربعة أسابيع بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وفقا للترتيب الأبجدي.
واحتج مندوبو الدول الغربية على التولي السوري للمنصب المؤقت، بالاكتفاء بإرسال صغار الديبلوماسيين إلى الاجتماعات.
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» عن آلا القول إن «سورية ستتعامل مع متطلبات رئاستها للمؤتمر بكامل المهنية والمسؤولية وستعمل على الدفاع عن الأولويات والمبادئ التي تؤمن بها وتتبناها في الأمم المتحدة والمحافل الدولية متعددة الأطراف وفي مقدمتها احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقواعد والمبادئ التي قام عليها مؤتمر نزع السلاح».
وقال إن «مواضيع إقامة المناطق الخالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، ولا سيما في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب الكيميائي والبيولوجي المطروحة على مداولات المؤتمر شكلت على الدوام أولويات لسورية داخل مؤتمر نزع السلاح». ورغم كل هذا الجدل، قال ريتشارد لينان الخبير في نزع السلاح إن الأمر ليس له أهمية في النهاية.