نقلت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية أمس عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله إنه يعتزم زيارة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وهو ما سيكون أول اجتماع لكيم مع زعيم أجنبي في بيونغ بيانغ، كما أنها ستكون أول زيارة خارجية لرئيس النظام السوري منذ بدء الحرب، باستثناء زياراته إلى روسيا.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن الأسد قوله «سأزور كوريا الشمالية وألتقي مع الزعيم كيم جونغ أون».
وأوضح التقرير أن الأسد قال ذلك أثناء تلقيه أوراق اعتماد سفير كوريا الشمالية لدى سورية مون جونغ نام.
وتحافظ بيونغ يانغ والنظام على علاقات جيدة بينهما. واتهم مراقبو الأمم المتحدة كوريا الشمالية بالتعاون مع النظام فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية وهو ما ينفيه الجانبان.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن الأسد قوله «العالم يرحب بالأنشطة المهمة في شبه الجزيرة الكورية والتي قام بها في الآونة الأخيرة السياسي الفذ والقائد الحكيم كيم جونغ أون». وأضاف «أنا على يقين بأنه سيحقق النصر في النهاية وينجح في إعادة توحيد كوريا».
ونقلت الوكالة عن الأسد قوله «الحكومة السورية ستواصل كالمعتاد دعمها الكامل لكل سياسات وإجراءات القيادة الكورية الشمالية وتعزز وتطور بثبات علاقات الصداقة معها».