نقلت شبكة «شام» عما وصفته بمصدر مقرب من وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن كان لديها رغبة في إنهاء «هيئة تحرير الشام» وشن عملية عسكرية على إدلب، إلا أن «روسيا وتركيا» طلبتا ترك ملف الهيئة لهما، متوعدين بإنهاء الهيئة بوسائل أخرى.
وأكد المصدر أن هناك اتفاق «روسي ـ أميركي ـ تركي» سابق على تصنيف هيئة تحرير الشام كـ«تنظيم إرهابي»، وذلك خلال الاجتماع الثلاثي الذي عقد بين تلك الدول قبل أشهر بشأن الملف السوري.
وبحسب المسؤول فإن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال لم يتم إنهاء هيئة تحرير الشام في إدلب، لافتا إلى بيان الخارجية الأميركية مؤخرا تصنيف الهيئة رسميا سببه التصريحات المتتالية لقادة الهيئة على أنهم خارج التصنيف فجاء الرد.