دخلت قوات مؤلفة من عناصر وضباط وآليات تابعة للجيش التركي إلى مدينة منبج عبر مناطق سيطرة المعارضة من مناطق درع الفرات شرقي حلب، وذلك ضمن الاتفاق الذي تم بين تركيا وأميركا الأسبوع الماضي حول المدينة.
وأكد ناشطون مشاهدة سيارات عسكرية تركية تتجه إلى منبج تطبيقا للاتفاق التركي- الأميركي، الذي قضى بانسحاب قوات حماية الشعب الكردية (ب ي د)، التي تهيمن على قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، من المدينة وتسليمها لإدارة محلية مشتركة، بحسب شبكة «شام».
وأفاد الناشطون بأن وفدا عسكريا تركيا دخل يوم أمس الأول إلى مدينة منبح للتفاوض والاتفاق على تسيير دوريات عسكرية مشتركة «تركية وأميركية».
وأعلنت تركيا رسميا أمس، تسيير دوريات عسكرية حول منبج. أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الجيش التركي بدأ بالفعل في تسيير دوريات على حدود المدينة. وقال في خطاب بمدينة صامسون شمالي تركيا إن الاتفاق مع الإدارة الأميركية سيشمل إخراج تنظيم حزب الاتحاد الديموقراطي الذي يسيطر جناحه العسكري على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» بشكل كامل من منبج.
بدورها، نقلت وكالة (أناضول) التركية للانباء عن مصادر عسكرية قولها إن القوات التركية دخلت عبر حاجز (الدادات) الفاصل بين مناطق سيطرة الجيش السوري الحر شمالي شرقي حلب ومدينة منبج.
وذكر الجيش التركي في بيان أن «أنشطة الدوريات بدأت» بين منبج والمناطق التي يسيطر عليها اثر عملياته العسكرية عامي 2016 و2017. وأوضحت وكالة «الاناضول» الحكومية أن عربات تركية مدرعة قامت بدوريات «على الخطوط الأمامية في منبج».