أعلنت الأمم المتحدة أمس ان عدد النازحين الفارين نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة التي يشنها النظام بدعم روسي في درعا مهد الانتفاضة ضده، تجاوز 270 الفا مدنيا.
ودقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر بسبب إغلاق جميع الأبواب بوجه النازحين، بعد إعلان الأردن وإسرائيل رفضهما استقبال أي نازح، بالإضافة إلى منع النظام السوري النازحين من دخول المناطق الواقعة تحت سيطرته.
وقال الناطق باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الاردن محمد الحواري لوكالة فرانس برس «كنا نتوقع ان يصل عدد النازحين في جنوب سورية نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة الى مائتي ألف، لكنه تجاوز 270 الفا في وقت قياسي».
وقال الحواري «نحن امام أزمة انسانية حقيقية في جنوب سورية».
وأضاف ان «عدد النازحين هناك ارتفع من 45 الفا الى 100 الف ثم الى 160 الفا، واليوم نتحدث عن أكثر من 270 الفا».
وأعلن الأردن مرارا انه سيبقي حدوده مغلقة بوجه النازحين لعدم قدرته على استيعاب المزيد منهم.
وقال كارل شيمبري العضو بالمجلس النرويجي للاجئين لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) «جميع وكالات الإغاثة على استعداد لتقديم المساعدة،
إذا تم السماح بدخول اللاجئين إلى الأردن».
وأضاف أن السوريين الذين فروا نحو الحدود الأردنية تم منعهم من الدخول، وتركوا عالقين في منطقة مفتوحة بالأراضي السورية بالقرب من الحدود.
وأوضح «الكثير من الأطفال تعرضوا للدغات العقارب والثعابين أثناء نومهم في العراء».
وأكد قائد المنطقة العسكرية الشمالية بالقوات المسلحة الأردنية العميد الركن خالد المساعيد أن القوات المسلحة تنفذ قرار الحكومة الأردنية بمنع اللجوء بكل أشكاله على الحدود الأردنية ـ السورية.
وقال في تصريح أمس إن القوات المسلحة تقوم بواجبها الإنساني من خلال تقديم المساعدات الطبية والعينية للنازحين وعدم دخولهم الأردن.