أعلنت وزيرة الإعلام الأردنية، جمانة غنيمات، امس، أن الأردن اتخذ قرار إغلاق الحدود لحماية أمنه، ولتجنب أي مخاطر قد تهدد أمنه ولا تحقق مصالحه، معتبرة أن فتح الحدود بحسب ما طلبت الأمم المتحدة من أجل توفير مأوى للنازحين السوريين من درعا، يصطدم بهذه المصالح.
وأضافت بحسب «العربية نت» أن المطلوب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة أن يقوما بدورهما في إغاثة اللاجئين والضغط باتجاه التوصل لحل سياسي ينهي الأزمة في الجنوب السوري، وعدم التخلي عن دورهما الأساسي والمهم في إنهاء العنف والقتل.
كما شدد على أن الحل ليس في فتح الحدود، بل في التوصل لحل سياسي يعالج أصل المشكلة.
وأردفت غنيمات: «الأردن مستمر بواجبه الإنساني في إيصال المعونات الإغاثية للنازحين السوريين في الداخل السوري».
وفي بيان صادر عنه امس، قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيلبيو غراندي، إن «الأعمال القتالية في المنطقة الحدودية تهدد حياة السكان ولا تترك للكثيرين أي خيار سوى البحث عن الأمان في الأردن المجاورة».
وناشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأردن لفتح حدوده وإنشاء مأوى مؤقت لعشرات الآلاف من السوريين الفارين من الضربات الجوية والقتال في الجنوب الغربي لسورية.
وقال غراندي - إن أكثر من 320 ألف مدني نزحوا في جنوب غرب سورية ويعيشون في ظروف مروعة غير آمنة، بما في ذلك 60 ألفا عند المعبر الحدودي مع الأردن الذي يستضيف بالفعل حوالي 640 ألف لاجئ سوري مسجل.
وأضاف أن الأعمال العدائية في المنطقة الحدودية تهدد حياة الكثيرين ولا تترك لهم أي خيار سوى البحث عن الأمان في الأردن المجاورة، داعيا السلطات الأردنية إلى منح ملاذ مؤقت لمن هم في حاجة إلى الأمان.