راج استخدام الطاقة الشمسية بشكل كبير في إنارة الشوارع والأزقة داخل المناطق السورية التي سيطرت عليها فصائل الجيش الحر والجيش التركي، في إطار عملية «درع الفرات».
وأشرفت المجالس المحلية لكل من مدن «جرابلس» و«الباب» و«اعزاز» شمالي سورية على تركيب 600 مصباح بلوحة شمسية في الشوارع.
وتضمن المصابيح العاملة بالطاقة الشمسية عدم انقطاع الإنارة، وبالتالي تسهيل تنقل الأهالي في تلك المناطق بشكل آمن.
كما تساهم هذه الآلية الجديدة في تخفيض التكلفة المالية للمجالس المحلية والمواطنين، وزيادة الأنشطة التجارية والاجتماعية.
وتحول أيضا دون وقوع الحوادث المرورية وترفع مستوى الأمن إلى حد كبير.
وقال محمود كريدي، وهو من سكان مدينة «الباب»، إن الشوارع كانت مظلمة للغاية قبل تركيب المصابيح الجديدة، وكان يصعب على الأطفال والنساء الخروج من المنزل والتجول بأمان.
وأعرب كريدي عن ترحيبه بهذه الخدمة التي تقدمها المجالس المحلية بالمناطق المحررة، والتي أنشئت بدعم من تركيا.
وتابع: «نستطيع اليوم الخروج براحة من منازلنا في ساعات المساء، ونتسوق دون عوائق».
بدوره، قال مصعب رائل للأناضول إن الشوارع باتت أفضل عقب إنارتها بالمصابيح الجديدة مع ضمان الأمن في المنطقة كلها.
وكانت «درع الفرات» انتزعت المدن المذكورة من ميليشيات قوات سوريا الديموقراطية (قسد) خلال الفترة ما بين أغسطس 2016 ومارس 2017.