قال وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس انه لن يكون هناك تعاون مع الجيش الروسي في سورية، على الاقل في الوقت الحالي. وذلك بعد تصاعد الحديث حول طروحات روسية للتعاون مع واشنطن في شأن إعادة اللاجئين السوريين، خصوصا عقب قمة هلسنكي بين الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين.
غير ان التنسيق مع الروس في سورية، حيث تقوم كل من روسيا والولايات المتحدة بحملتين عسكريتين منفصلتين، يتطلب الحصول على اذن خاص من الكونغرس.
كما ان وزارة الدفاع «الپنتاغون» تلقي باللوم على روسيا في مقتل العديد من المدنيين في سورية ولانها اسهمت بنظره في المقام الاول في الظروف التي تسببت في تدفق اللاجئين السوريين الى بلدان اخرى. جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده ماتيس إلى جانب كل من وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، ووزيري الخارجية والدفاع الأستراليين، في ولاية كاليفورنيا الأميركية.
وردا على سؤال حول إن كان هناك وجود تنسيق عسكري مع الروس في سورية أم لا، قال ماتيس «على الأقل في الوقت الحالي، ليس هناك تنسيق مع القوات الروسية هناك».