أعلنت الأمم المتحدة وقف رواتب المعلمين السوريين وإغلاق جميع المدارس في مخيم الزعتري شمال الأردن اعتبارا من العام المقبل، في خطوة اعتبرها ناشطون محاولة للضغط عليهم للعودة الى سورية.
فقد أخطرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، المعلمين السوريين العاملين في مخيم الزعتري للاجئين شمالي الأردن، بعدم توافر التمويل اللازم لدفع رواتبهم للعام الدراسي القادم. جاء ذلك، وفق ما قاله المكتب الإعلامي للمنظمة في عمان، لمراسل الأناضول.
وأضاف المكتب: «نتيجة وجود فجوة في التمويل المتوافر لدى يونيسف، تم إخطار من يعملون بوظيفة معلم مساعد من السوريين في مخيم الزعتري، بعدم توافر التمويل حاليا لدفع رواتبهم مع بدء العام الدراسي المقبل».
وتقدر الفجوة التمويلية للمنظمة الأممية حاليا 43%، «لكن ستستمر يونيسف في السعي للحصول على التمويل اللازم، للاستمرار في تقديم خدمات نوعية للأطفال والنساء في المخيم».
وبين المكتب الإعلامي: «أما بالنسبة للأعداد فيبلغ عدد من يعملون بوظيفة معلم مساعد في مخيم الزعتري 509 معلمين، يعملون في 32 مدرسة داخل المخيم».
وقال معلمون في مخيم الزعتري للأناضول، إن المنظمة طلبتهم للاجتماع يوم اول من أمس، وأبلغتهم بقرارها، مستغربين في الوقت ذاته ذلك الإجراء.
ويعد مخيم «الزعتري»، أكبر مخيمات اللجوء الخاصة بالسوريين في الأردن، ويضم نحو 100 ألف لاجئ سوري.
واعتبر ناشطون أن هذه خطوة من ضمن خطوات ستأتي لاحقا، للضغط على اللاجئين وإجبارهم على العودة.
وفي موازاة ذلك، أفاد متحدث الخارجية الأردنية، السفير محمد الكايد بأن وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، سيلتقي اليوم وفدا روسيا، لبحث عودة اللاجئين السوريين لبلادهم، بالتزامن مع وفد روسي مماثل يتوجه الى لبنان اليوم لنفس الغاية.
وأضاف الكايد في تصريح للأناضول، أن «الوفد الروسي سيرأسه المبعوث الخاص للرئيس الروسي ألكسندر لافرنتييف».
وأوضح السفير أن الوزير الصفدي «سيبحث مع لافرنتييف وعدد من مسؤولي وزارة الدفاع الروسية الأوضاع في سورية، والوضع في الجنوب السوري، والأفكار المطروحة فيما يتعلق باللاجئين».