سيطرت قوات النظام السوري امس، على حوض اليرموك كاملا، بعد موافقة المجموعة المتبقية من مقاتلي تنظيم داعش على الاستسلام. وبسيطرته على حوض اليرموك بريف درعا الغربي، والذي كان تحت سيطرة فصيل «جيش خالد بن الوليد» المبايع للتنظيم، يكون النظام والميليشيات الموالية المدعومة من إيران سيطرت على كامل الحدود السورية مع إسرائيل وكامل المنطقة الجنوبية.
وعلى خلاف التوقعات لم يصمد التنظيم كثيرا في المعارك، إذ تسارعت التطورات العسكرية لصالح قوات الأسد، التي انضمت لها مجموعات عملت سابقا في «الجيش الحر»، وكانت رأس الحربة على الأرض، كونها تعرضت في السنوات السابقة لضربات «موجعة» من التنظيم.
وجاءت السيطرة على حوض اليرموك بموجب اتفاق «استسلام» للتنظيم أمام «مجموعات التسوية» والنظام السوري، كحادثة هي الأولى من نوعها بالنسبة لداعش. وبحسب موقع «عنب بلدي» فقد سلم أكثر من 100 مقاتل أنفسهم بعد أسبوعين من القتال، أعدم منهم 25 عنصرا بشكل ميداني، وآخرون نقلوا إلى مركز تجميع أمني تابع للنظام.