قتل مدير مركز البحوث العلمية عزيز اسبر في انفجار استهدف سيارته في مدينة مصياف في ريف حماة في وسط سورية مساء أمس الأول.
وأكدت صحيفة «الوطن» القريبة من النظام على موقعها الالكتروني خبر مقتل «د.عزيز إسبر، مدير البحوث العلمية في مصياف مع سائقه إثر تفجير استهدف سيارته بريف حماة».
وكان إسبر يدير مركز البحوث العلمية في مصياف التابع لوزارة الدفاع. وتقول دول غربية إنه ضالع في برنامج أسلحة كيماوية. وتؤكد أن المركز هو منشأة كيماوية سرية تابعة للنظام.
وقد استهدف بغارة اسرائيلية في سبتمبر 2017 وفي يوليو الماضي، ويطلق عليه معارضون «مخترع البراميل المتفجرة».
ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) حينها عن مصدر عسكري سوري خبر تعرض احد المواقع العسكرية في مصياف «لعدوان جوي اسرائيلي» لافتا الى ان «الاضرار اقتصرت على الماديات».
واشار المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس الى وجود خبراء من الحرس الثوري الإيراني في المركز «الذي يقوم بعملية تطوير صواريخ ارض ارض قصيرة المدى والتي تستخدم من قبل حزب الله والنظام».
وتتهم الولايات المتحدة المركز المدرج على لائحة العقوبات لديها بالمساعدة في تطوير غاز السارين وصنع أسلحة كيميائية، لكن النظام السوري ينفي امتلاكه أي سلاح كيميائي منذ تدمير برنامجه للأسلحة الكيميائية في عامي 2013 و2014 بموجب اتفاق أميركي ـ روسي.
وأعلنت جماعة معارضة مسؤوليتها عن العملية. وأصدرت كتيبة أبوعمار بيانا على تلغرام قالت فيه إنها زرعت العبوات الناسفة التي قتلت أسبر.