حذرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أمس من ان مليون طفل سوري معرضون للخطر في محافظة ادلب وحدها والتي تعد آخر معقل للمعارضة السورية، ورفعت بذلك العدد الذي قدرته قبل ايام بنحو 350 الف طفل.
وقال مدير المنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري في بيان مقتضب ان «الحرب على الأطفال في سورية تعرض مليون طفل للخطر في ادلب وحدها».
واضاف انه «خلال الساعات الـ 36 الماضية، افادت التقارير بمقتل 28 طفلا في ادلب وغرب حلب»، مشيرا الى انه «من بين عدد القتلى المرتفع عائلة بأكملها مكونة من سبعة افراد».
وأوضح كابالاري ان «ثلاثة مرافق صحية تدعمها يونيسف تعرضت للهجمات، اثنان منها تقدم الاغاثة للأطفال والنساء»، مشيرا الى انه «لا يمكن استخدامهما بعد اليوم بسبب الضرر الذي ألحق بهما».
وكانت الامم المتحدة دعت في التاسع من اغسطس إلى إجراء مفاوضات عاجلة لتجنب «حمام دم في صفوف المدنيين» في محافظة إدلب.
الى ذلك، قال مصدر عسكري بحسب ما نقل عنه موقع «سمارت» الاخباري ان روسيا وتركيا ستتسلمان إدارة الطريق الدولي من معبر باب السلامة الواصل إلى تركيا شمالي سورية وحتى معبر نصيب الحدودي مع الأردن في درعا.
وأضاف المصدر العسكري الذي طلب عدم نشر اسمه، أن تركيا ستتسلم الطريق من باب السلامة شمالي حلب وصولا إلى مدينة مورك بحماة وستنشر مخافر لها على طول الطريق ويجري العمل عليها «ترانزيت»، فيما ستتسلم روسيا إدارة الطريق من قرية معردس بحماة إلى معبر نصيب بدرعا.
ولفت المصدر أن روسيا تنسق مع تركيا حول ذلك وتوجه الأخيرة الفصائل العسكرية لتطبيق الاتفاق.
وأشار المصدر الى أن قوات النظام السوري ستنسحب من القرى الخاضعة لسيطرتها شرقي نهر العاصي إلى قرى واقعة غربيه وتسلمها للشرطة الروسية، بينما ستكون منطقة سهل الغاب وطريق مدينة السقيلبية خطا فاصلا بين سيطرة النظام والفصائل العسكرية حتى شمالي حماة.
كما سيتم نشر الشرطة الروسية في مدن طيبة الأمام وصوران وحلفايا ومعبر مورك من جهة سيطرة النظام وتقابلها نقاط للجيش التركي من جهة سيطرة الفصائل، وفق المصدر.
وقال مصدر أهلي من داخل مدينة السقيلبية الأحد لسمارت ان قوات روسية انتشرت على حاجز لـ «الفرقة الرابعة»، التي انسحبت منه، عند مدخل مدينة السقيلبية الذي يصلها بمدينة قلعة المضيق الخارجة عن سيطرة النظام.
وفي غضون ذلك، اتهم النظام السوري اوروبا بعرقلة عودة اللاجئين، من خلال ربطها بين إعادة إعمار سورية والتسوية السياسية، داعيا إلى رفع العقوبات المفروضة عليها.
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في حديث لقناة روسيا اليوم RT ان «ربط الدول الأوروبية بين إعادة إعمار سورية والعملية السياسية يعرقل عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم».
من جانبه، اعتبر وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري حسين مخلوف أن «رفع العقوبات الاقتصادية عن سورية أمر ضروري بالنسبة لعودة اللاجئين إلى البلاد».